فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال: ( {وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} ) أي ظهر في الدار الآخرة حبوط ما صنعوه من الأعمال التي كانت صورتها صورة الطاعات الموجبة للجزاء الأخروي، لولا أنهم أفسدوها بفساد مقاصدهم وعدم الخلوص وإرادة ما عند الله في دار الجزاء، بل قصروا ذلك على الدنيا وزينتها، فحبط في الآخرة ما صنعوه، ( {مَا} ) موصولة والعائد محذوف، أليس كذلك؟ ( {وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ} ) يعني ما صنعوه، الذي صنعوه، فـ ( {مَا} ) موصولة بمعنى الذي، والعائد يكون ماذا يكون محذوفًا الذي هو الضمير، وهو في الأصل مفعول به، أو فحبط ما صنعوا فحبط صنيعهم، ( {مَا} ) مصدرية وأيهما أولى - يجوز لغة -، أيهما أولى من حيث المعنى، الحكم على فعل صنيعهم أو الحكم على النتيجة والثمرة؟ هل الحكم على العمل أو على المعمول؟ المعول، ( {وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا} ) ما فعلوه يعني المعمول والمفعول هو الذي يترتب عليه الثواب، فلا وزن له البتة، وأما صنيعهم هذا فعلهم هم لا يترتب عليه، أو صنيعهم فـ ( {مَا} ) مصدرية، فلم يكن لهم ثواب إن لم يريدوا به الآخرة، إنما أرادوا به الدنيا وقد وفَّى إليهم الله عز وجل ما أرادوا. ثم حكم سبحانه ببطلان عملهم فقال: ( {وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} ) ، باطل ما الذي كانوا يعملونه باطل، ما الإعراب؟ الذي كانوا يعملونه باطل، باطل هذا خبر مقدم، و ( {مَا} ) هذا اسم موصول بمعني الذي مبتدأ مؤخر، وأين العائم محذوف يعملونه ( {وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} ) أي كان عملهم في نفسه باطلًا وغير معتد به، لأنه لم يعمل لوجهٍ صحيح يوجب الجزاء ويترتب عليه ما يترتب على العمل الصالح، والعمل الباطل لا ثواب له.