فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إن أعطي قدرًا أو شرعًا، إن أعطي قدرًا حينئذٍ يكون المعطي هو الله عز وجل، يعني سخر له ماذا؟ العطاء الرزق سواء كان مالًا أو غيره، أو شرعًا بأن كان أهلًا لأن يأخذ الزكاة أو صدقة أو نحو ذلك، إن أُعْطِيَ منها رضي، وإن ما أعطاه حينئذٍ سخط عليه، وكذلك إذا جاءه الرزق من حيث العطاء القدري في أن كتب الله له رضي وإن لم يعطَ حينئذٍ سخط، وهذا يؤذن بشدة الحرص على ذلك كما قال تعالى: {فَإِنْ أُعْطُواْ مِنْهَا رَضُواْ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْاْ مِنهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ} [التوبة: 58] . فصار رضاهم وسخطهم على أي شيء لغير الله تعالى جعلوا هذا العرض أو النقد هو الذي محلًا للرضا والسخط، ( «تعس وانتكس» ) هذا دعاء أو خبر ( «تعس» ) أي هلك وسقط على ما مضى، ( «وانتكس» ) . قال الحافظ ابن حجر: أي عاوده المرض. وقال أبو السعادات: أي انقلب على رأسه، وهو دعاء عليه بالخيبة لأن من انتكس في أمره فقد خاب وخسر، بمعنى أنه رجع من حيث [لا من حيث] بدأ، بمعنى أنه لا تتم له الأمور، ( «تعس» ) هلك، ( «وانتكس» ) [هو ما] هو علق قلبه بالدرهم والدينار، قد يتم له الأمر وقد لا يتم له، حينئذٍ يكون النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا عليه بماذا؟ أن لا يتم له شيءٌ من ذلك البتة لأنه علق قلبه بغير الله تعالى. قال هنا: لأن من انتكس في أمره فقد خاب وخسر. بمعنى أنه لا يتم له شيء من ذلك. قال الطيبي: وفيه الترقي في الدعاء عليه لأنه إذا تعس انكب على وجهه، فإذا انتكس انقلب على رأسه بعد أن سَقَطَ. قال: ( «وإذا شيك فلا انتقش» ) . ( «وإذا شيك» ) يعني أصابته شوكة دخلت في قدمه مثلًا ( «فلا انتقش» ) ، أي إذا شاكته شوكة فلا يقدر على انتقاشها، وهو إخراجها بالمنقاش. قال الحافظ ابن حجر: أي إذا دخلت فيه شوكةٌ لم يجد من يخرجها بالمنقاش. قال: وفي الدعاء عليه بذلك إشارة إلى عكس مقصوده لأن من عثر ودخلت في رجله الشوكة فلم يجد من يخرجها يصير عاجزًا عن السعي والحركة في تحصيل مصالح الدنيا، بمعنى أنه لن يتم له الأمر، والمراد أنه حتى لو تصيبه الشوكة في رجله لم يجد من يأخذها بالمنقاش لحقارته وهوانه، فمن كانت هذه حاله فإنه يستحق أن يُدْعَى عليه بما يسوؤه في العواقب، وأنه يجد أثر هذه الدعوات في الوقوع فيما يضره في العاجلة والآجلة.