فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
( {أَتْلُ} ) فعل مضارع مجزوم لوقوعه في جواب الطلب، وهذا من المسائل التي يمكن أن يُضاف العامل المعنوي إلى العوامل المشهورة. قلنا: العامل المعنوي متعددة عند النحاة، لكن الصحيح أنه محصور جزمًا في اثنين: (الابتداء، والتجرد عن الناصب والجازم) الابتداء في المبتدأ، زيد قائم، تقول: زيد مرفوع بالابتداء وهو أمر معنوي ليس ملفوظًا به، ويقوم زيد، يقوم فعل مضارع مرفوع ورافعه التجرد وهذا لا إشكال فيه، يُزاد عليها الطلب هذا الذي معنا، وهو أمر مُحْتَمِل خلافًا للجمهور لوقوعه في جواب الطلب وذلك لأن ( {تَعَالَوْاْ} ) لفظ دال على الأمر وجاء بعده فعل مضارع مجرد من الفاء، الفاء السببية وقعت سقطت يعني، وقُصِدَ به الجزاء فإنه يكون مجزومًا بذلك الطلب لأنه يتضمن معنى أداة الشرط، وهذا مذهب الخليل وسيبويه، ومذهب جمهور النحاة أن الجازم هو الأداة المقدرة قولان معتبران، إما الأداة المقدرة، وإما كونه واقعًا في جواب، الطلب نفسه ... ( {تَعَالَوْاْ} ) لماذا جُزِمَ ( {أَتْلُ} ) ؟ تقول: لأنه واقع في جواب ... ( {تَعَالَوْاْ} ) إن تأتوا ( {أَتْلُ} ) ، إذًا فيه معنى الشرط، وعند الجمهور ( {تَعَالَوْاْ} ) إن تأتوا ( {أَتْلُ} ) ، إن هي التي جزمت ولكنها حُذِفَتْ، ففرق بين أن يُقال ضُمِّنَ معنى أداة الشرط وبين أن يقال أداة الشرط هي الجازمة، فرق بين القولين، وهذا الفرق بين مذهب سيبويه والخليل ومذهب الجمهور، والمعنى هنا: تعالوا فإن تأتوا أتل عليكم، {قل للؤمنين يغضوا من أبصارهم} يغضوا يغضون أين النون؟ واقعة في جواب الطلب، وقيل: مقدرة، نفس الكلام، والمعنى هنا تعالوا فإن تأتوا أتل عليكم، فالتلاوة عليهم مسببة عن مجيئهم، قُصِدَ الجزاء، يعني تعالوا أتل الثاني مرتب على الأول كما إذا قلت: إن جاء زيد أكرمته، الإكرام مرتب على الأول، فالتلاوة عليه مسببة عن مجيئهم، فلذلك جزم وعلامة جزمه حذف آخره وهو الواو، ( {أَتْلُ} ) فعل مضارع مشتق من التلاوة، والتلاوة قد يقال بأن المراد بها القراءة هنا، ولكن في (( المفردات ) )فرق بين القراءة والتلاوة، التلاوة قال: تختص بإتباع كتب الله المنزلة تارة بالقراءة وتارة بالارتسام لما فيها من أمر ونهي وترغيب وترهيب، وهو أخصُّ من القراءة، يعني التلاوة {الذين يتلونه حق تلاوته} يعني يعملون بما يقرؤون، فالتلاوة تشمل القراءة الألفاظ، وتشمل العمل يعني امتثال الأوامر واجتناب النواهي، فهو تَالٍ، قَرَأَ بلسانه فهو تَالٍ عَمِلَ بما قرأه، فالذي يقرأ يُسَمَّى قارئ لكن يُسَمَّى تَالِيًا، لا بد أن يكون عاملًا بما يقرأ، تختص بإتباع كتب الله المنزلة تارة بالقراءة وتارة بالارتسام لما فيها من أمر ونهي وترغيب وترهيب وهو أخص من القراءة، فكل تلاوة قراءة، وليس كل قراءةٍ تلاوةً (( المفردات ) )للراغب الأصفهاني.