فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(عن عَدِي بن حاتم) أي الطائي المشهور وهو ابن عبد الله بن سعد بن الحشرج مات مشركًا، وَعَدِيٌّ يُكنى أبا طَريف بفتح الطاء صحابيٌّ شهير قدم رضي الله تعالى عنه على النبي - صلى الله عليه وسلم - في شعبان سنة تسعٍ فأسلم وثبت في الردة وحضر فتوح العراق وحروب علي، وعاش مائة وعشرين سنة، ومات سنة ثمان وستين، (أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ هذه الآية) من سورة براءة ... ( {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ} ) ، ( {اتَّخَذُواْ} ) يعني صَيَّرُوا، الاتخاذ بمعنى التَّصْيِير، ( {اتَّخَذُواْ} ) واتخذّ هذه تتعدَّى إلى مفعولين، أليس كذلك؟ ( {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ} ) هذا مفعول أول، ( {أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللهِ} ) هذا مفعول ثانٍ، وهذه الآية مرت معنا في أي باب؟ ولذلك هذا الباب يكاد أن يكون مكررًا لكن لا على وجه التفصيل، ذكره المصنف رحمه الله تعالى في (باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله) وقلنا هناك: أنه أراد تفسير التوحيد بنقيضه بضده، وهنا الآية دلت على ماذا؟ [على طاعة] على شرك الطاعة نقيضه ضده من تفسير التوحيد فلا طاعة إلا لله تعالى، الواو في قوله: ( {اتَّخَذُواْ} ) الضمير للنصارى لأن اليهود لم يتخذوا المسيح ابن مريم إلهًا، بل ادَّعَوا أنه ابن زانية وحاولوا قتله وادَّعَوا أنهم قتلوه، وكذبوا، ويحتمل عود الضمير على اليهود والنصارى معًا، ويختص النصارى بما ذُكِرَ وهذا هو المتبادر من السياق مع الآية قَبل، يعني ( {اتَّخَذُواْ} ) أي اليهود والنصارى، وأما قوله: ( {وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ} ) . هذا خاص بالنصارى ليس مطلقًا، فعندنا أمران:
- ( {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللهِ} ) هذا مشترك بين اليهود والنصارى.