فهرس الكتاب

الصفحة 1549 من 2014

ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، وبذلك يكون دين العبد كله لله وتوحيده خالصًا لوجه الله، وهذا محل وفاق بين أهل السنة والجماعة، وهو من المعلوم من الدين بالضرورة، فقد دل عليه الشرع من دلالة الكتاب والسنة بدلالة المطابقة والتضمن والالتزام وهو حكم قطعيٌّ، فمنكره يعتبر كافرًا مرتدًا عن الإسلام.

قال ابن السعدي رحمه الله تعالى: وكل من حاكم إلى غير حكم الله ورسوله فقد حاكم إلى الطاغوت لأنهما أمران:

-إما حكم الله، إما شريعة الله.

-وإما شريعة الطاغوت والشيطان.

فإما أن يكون مُحَكِّمًا لله تعالى فيكون موحدًا.

وإما أن يعدل إلى حكم الطاغوت فيكون كافرًا.

فالمعنى واضح، من أوضح ما يكون، فإذا فهم لا إله إلا الله، وعرف المراد بالتوحيد الذي مر معنا، حينئذٍ لا يلتبس عليه ما نذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت