فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال ابن النحاس يجوز أن تكون (أن) في موضع نصب بدلًا من ( {مَا} ) أي أتل عليكم تحريم الإشراك، ( {أَتْلُ مَا حَرَّمَ} ) عام هذا، ثم قال: ( {أَلاَّ تُشْرِكُواْ} ) أن وما دخلت عليه في تأويل المصدر حينئذ يكون ماذا؟ بدلًا مما سبق، اتل عليكم تحريم الإشراك، واضح هذا.
واختار القراء أن تكون (لا) هنا للنهي لأن بعده ولا، {ولا تقربوا} إلى آخره، و (لا) هذه هل هي ناهية أو زائدة؟ الخلاف مبني على (أن) هل هي مصدرية أو تفسيرية؟ إن قلنا: مصدرية حينئذ صارت (لا) زائدة، تفيد النفي لا إشكال، وإذا كانت (أن) تفسيرية حينئذ (لا) هنا ناهية. إذًا (لا) هذه هل هي زائدة أم أنها ناهية جازمة؟ إن قلنا: (أن) تفسيرية، (أن) هنا تفسيرية فـ (لا) جازمة ناهية، وإن قلنا: (أن) هنا مصدرية فتكون (لا) زائدة، وبكلا القولين قيل، وكلاهما وجهان صحيحان، وإن كان المشهور أن تكون (أن) تفسيرية، ويجوز على الصحيح أن تكون مصدرية، فـ (إن) تفسيرية تقدمه لفظ فيه معنى القول دون حروفه، وهو ( {أَتْلُ} ) كما سبق، قول لكنه ليس من جهة المعنى، وليس فيه حروف القول صارت تفسيرية. والأوامر الآتية معطوفة على النواهي وداخلة تحت (أن) التفسيرية على تقدير محذوف أي ما حرم عليكم وما أمركم به [ {وَبِعَهْدِ اللهِ أَوْفُواْ} ] [1] سيأتي، [العهد، أي نعم، وأفوا بالعهد لا في نفس الآيات] ، فيه بعض الأوامر حينئذ إذا قيل هنا بـ (أن) أن تفسيرية و (لا) ناهية، طيب والأوامر؟ أين تدخل، هل هي داخلة في مدخول (أن) التفسيرية، يعني مفسر أو لا؟ نقول: نعم، مُفَسَّر، فـ (أن) التفسيرية تشمل النواهي وهذا منصوص عليه ( {أَلاَّ تُشْرِكُواْ} ) ، (لا) ناهية، وما أمركم به من إيفاء العهد والكيل والميزان، حينئذ نقول: عُطِفَ عليه ما هو محذوف فحذف، تقديره تقدير المحذوف ما حَرَّمَ عليكم وما أمركم به، فصَرَّحَ بما حَرَّمَ وحذف ما أمر. والمعنى ما نهاكم عنه وما أمركم به، ويجوز ويصح أن تكون (أن) مصدرية ناصبة فـ (لا) حينئذ حرف زائد والمصدر المؤول من أن وما دخلت عليه في محل نصب من العائد المحذوف يعني بدل، أي أتل ما حرمه عليكم إشراكَكُم به شيئًا، أو بدل من ( {مَا} ) ، ويجوز أن يكون المصدر المؤول في محل رفع خبر المبتدأ المحذوف، والتقدير المحرم إشراككم.
إذًا أوجه سواء جعلناها تفسيرية وهذا شأنها واضح، أو مصدرية حينئذ (أن) وما دخلت عليه في تأويل المصدر:
-إما بدل من الضمير المحذوف العائد ما حرمه.
-وإما بدل من ما أتل ما حرم.
-وإما أن تكون (أن) وما دخلت عليه في تأويل المصدر خبر لمبتدأ محذوف تقديره المحرم إشراككم، وعلى أن (أن) تفسيرية فـ (لا) ناهية جازمة.
(1) هذا الجزء من الآية التي أراده الشيخ من نفس السورة آية 152، لكن حدث سبق فقال الشيخ {وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ} .