فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أو أنها نزلت في جماعة من المنافقين أرادوا أن يتحاكموا إلى أحكام الجاهلية أو غير ذلك، والآية أعم من ذلك كله، يعني سواء كان سبب النزول الرجلين الذيْنِ اختصما مسلمٌ ويهودي، أو كانت في جماعة من المنافقين، هذا أو ذاك إن صح السبب أو ادَّعَى من ادَّعَى بأنه ضعيف العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، وإنما السبب يعين على فهم الآية، لئلا يقع لبس فيقال: هذه الآية نزلت في رجلين اختصما فقال: أحدهما نتحاكم إلى محمد. وقال الآخر: لا، لا أريد أن أتحاكم إلا ... محمد - صلى الله عليه وسلم -، وإنما إلى كعب بن الأشرف. فنزلت الآية بتكفيره. وهذا فيما مسألة واحدة، فكيف إذا جاء ونَحَّى الشريعة وجاء بأحكامٍ ليس بحكمٍ واحدٍ لجميع المسائل يتحاكمون إلى غير شرع الله تعالى فهو أولى بالكفر وأحرى، ومعنى الآية أن الله تعالى أنكر على من يدَّعِي الإيمان ( {أَلَمْ تَرَ} ) هذا فيه إنكارٌ أن الله تعالى أنكر على من يَدَّعِي الإيمان بما أنزل الله على رسوله وعلى الأنبياء من قبله وهو مع ذلك يريد أن يتحاكم في فصل الخصومات إلى غير كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -. قال الشوكاني رحمه الله تعالى: ( {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ} ) فيه تعجيبٌ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والاستفهام هنا للتعجب، وفيه معنى الإنكار، يعني يتعجب منهم النبي - صلى الله عليه وسلم - تعجيب النبي - صلى الله عليه وسلم - مع الإنكار، ومر معنا أن الإنكار دليل التحريم، نحن نحتاج هنا إلى أن نقول: هو محرم وكفر.