فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال هنا: ( {فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ} [النساء: 62] ) . ( {فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم} ) هذا بيان لعاقبة أمرهم، كيف هنا الاستفهام للتعجب، ( {فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ} ) ، ( {بِمَا} ) الباء سببية، و (ما) موصولة، والعائد محذوف بما قدمته أيديهم ( {أَيْدِيهِمْ} ) يعني أنفسهم، الأيدي تُطلق في لسان العرب في مثل هذا الموضع ولا يُراد بها اليد، إنما المراد بها النفس، يعني مما عملت أنفسهم كقوله: {عَمِلَتْ أَيْدِينَا} [يس: 71] . وذات الباري جل وعلا.
قوله: ( {فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ} ) . قال الشوكاني: بيان لعاقبة أمرهم وما صار إليه حالهم، أي كيف يكون حالهم إذا تحاكموا لغير شرع الله تعالى كيف يكون حالهم، إذا أصابتهم مصيبة أي وقت إصابتهم فإنهم يعجزون عن ذلك ولا يَقْدُرون على الدفع، والمراد ... ( {بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ} ) ما فعلوه من المعاصي التي من جملتها التحاكم إلى الطاغوت، والمعاصي هنا بالمعنى الأعم شاملة للكفر لأنهم يفعلون الكفر وما دونه، الكافر لا يتحرى الذي يقع ليس بعد الكفر ذنبٌ بمعنى أنه إذا وقع في الكفر استباح ما دونه، حينئذٍ قوله: المعاصي. لا يلزم أن لا تكون كفرًا، ( {ثُمَّ جَآؤُوكَ} ) يعتذرون عن فعلهم وهو عطف على ( {أَصَابَتْهُم} ) ، وقوله: ( {يَحْلِفُونَ} ) حال جملة حال، أي: جاءوك حال كونهم حالفين ( {إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا} ) يعني ما أرادوا بهذا التحاكم إلا ماذا؟ إلا الإصلاح وإلا الإحسان وإلا التوفيق بين الطوائف والمتخاصمين ونحو ذلك، هذه الدعاوى لا يلتفت إليها، هذه الدعاوى لم تنفعهم في إبطال إيمانهم الذي زعموهم، أي ما أردنا بتحاكمنا إلى غيرك إلا الإحسان لا الإساءة، والتوفيق بين الخصمين لا المخالفة، حينئذٍ لهم حجة ولهم متمسكٌ، لكنه لا ينفعهم البتة.
قال ابن كثير رحمه الله تعالى: أي فكيف بهم إذا ساقتهم المقادير إليك في المصائب بسبب ذنوبهم واحتاجوا إليك في ذلك.