فهرس الكتاب

الصفحة 1571 من 2014

قال الشوكاني رحمه الله تعالى: قوله: ( {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} ) الاستفهام للإنكار والتوبيخ، والمعنى أيعرضون عن حكمك بما أنزل الله عليك ويتولون عنه ويبغون حكم الجاهلين، والاستفهام في قوله: {وَمَنْ أَحْسَنُ} هذا للإنكار أيضًا، أي لا أحسن من حكم الله عند أهل اليقين لا عند أهل الجهل والأهواء، وكل حكم خالف حكم الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - فهو جهل وجهالة.

هذه الآية مناسبتها للباب أن من ابتغى يعني أراد وطلب غير حكم الله من الأنظمة والقوانين الوضعية فقد ابتغى حكم الجاهلية، وهو الكفر بالطاغوت الذي مر معنا.

وفي الآية وجوب تحكيم شريعة الله، وأن ما خالف شرع الله فهو من حكم الجاهلية، وهو الطاغوت نفسه، أن تحكيم القوانين الوضعية والنظم الغربية كفر أكبر، لأنها من الطاغوت.

بيانُ مزيَّة أحكام الشريعة وأنها هي الخير والعدل والرحمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت