فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال المصنف رحمه الله تعالى: (عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئتُ به» . قال النووي: حديث صحيح، [رَوَيْنَاهُ] رُوِّيْنَاهُ في كتاب(( الحجة ) )بإسناد صحيح). هذا الحديث رواه الشيخ أبو الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي الشافعي في كتاب (( الحجة على تارك المحجة ) )بإسناد صحيح كما قال المصنف عن النووي هنا، وهو كتاب يتضمن ذكر أصول الدين على قواعد أهل الحديث والسنة، ورواه الطبراني وأبو بكر بن عاصم والحافظ أبو نعيم في (( الأربعين ) )التي شرط في أولها أن تكون من صحاح الأخبار، وقال ابن رجب تصحيح هذا الحديث بعيدٌ من وجوه ذكرها، وأهمها اختلاف الأئمة في نعيم بن حماد، والشك في الراوي .. إلى آخر ما ذكره، على كلٍّ الحديث فيه ضعف لكن معناه صحيح قطعًا مقطوع به، المعنى صحيح بل مقطوع به، وإنما النظر في ماذا؟ هل قاله النبي - صلى الله عليه وسلم - أم لا؟ هذا محل النظر. فمعناه صحيح قطعًا وإن لم يصح إسناده، وتأييده في القرآن وهو كثير كقوله تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} هذا المعنى يكون هواه تبعًا لما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - الآية. وقوله: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} [الأحزاب: 36] وهذه الآية كذلك. وقوله: {فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ} [القصص: 50] ونحو ذلك من الآيات، وهي كثيرة جدًا. قوله: ( «لا يؤمن أحدكم» ) أي لا يحصل له الإيمان الواجب ولا يكون من أهله - كما مرّ معنا - إلا إذا لم يكن في نفسه ميل إلى شرع الله تعالى من أصله، فيكون حينئذٍ كارهًا لشرع الله تعالى، وكل من كره شرع الله فهو كافر مرتد عن الإسلام {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ} [محمد: 9] ، وكل من أحبط أعماله فليس بمسلم البتة. إذًا ( «لا يؤمن أحدكم» ) يحتمل المعنيين، نفي لأصل الإيمان، ونفي لكماله الواجب. ( «حتى يكون هواه تبعًا لما جئتُ به» ) الهوى بالقصر مصدر لـ [هوى] أليس كذلك؟ هَوِيَ، وهواه بمعنى أحبّه، أي تحبه نفسه وتميل إليه، ثم الهوى عند الإطلاق الميل إلى خلاف الحق، هذا الأصل فيه، الأصل في استعماله أن يكون ماذا؟ [ميل] أن يكون ميلًا إلى خلاف الحق , وفي ... (( المفردات ) )قال: الهوى ميل النفس إلى الشهوة، ويقال ذلك للنفس المائلة إلى الشهوة، وقيل سُمِّيَ بذلك لأنه يَهْوِي بصاحبه في الدنيا إلى كل داهية، وفي الآخرة إلى الهاوية. وهي النار.