فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال هنا: (باب من جحد شيئًا من الأسماء والصفات) أسماء الباري جل وعلا وصفاته العليا، ذكر المصنف تحت الترجمة آيةً وأثرين، (وقول الله تعالى: {وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ} ) سبب نزول الآية معلوم، ويأتي طرف منه في آخر الباب، والمراد أن بعض كفار قريش ( {وَهُمْ} ) ليس قريش كلهم وإنما بعضهم بعض كفار قريش يجحدون اسم الرحمن عنادًا، فأنزل الله هذه الآية فكفرهم، ولا يُشترط العناد هنا وإنما يشترط الإنكار، يعني قولهم عنادًا ليس المراد به أن مناط التكفير أنه معاند وإذا لم يعاند لا، فالكفر قد يكون كفر عناد، وقد يكون بالجهل، انتبه لهذا، فأنزل الله هذه الآية، وقال تعالى: {قُلِ ادْعُواْ اللهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى} [الإسراء: 110] . فالمراد يجحدون هذا الاسم لا أنهم يجحدون الله تعالى المسمى، ( {وَهُمْ يَكْفُرُونَ} ) يعني يجحدون، يجحدون ماذا؟ يجحدون اسم الرحمن مع إيمانهم بالله تعالى، وليس المراد أنهم يجحدون وجود الباري جل وعلا، لا، وإنما الحكم هنا منصب على إنكار اللفظ، قالوا: ما ندري ما الرحمن، فكفرهم الله تعالى، فيجحدون هذا الاسم مع إيمانهم بالله تعالى، فالرحمن اسم من أسمائه والرحمة صفة من صفاته، فإنهم يقرون بالله تعالى كما قال تعالى: {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ} [الزخرف: 87] فأثبتوا الله تعالى، يعني اعتقاد أن الله تعالى موجود هذا لا نزاع فيه، فهم جحدوا الاسم فحسب، ولهذا لما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعليٍّ يوم الحديبية: «اكتب بسم الله الرحمن الرحيم» . فقالوا: لا نعرف الرحمن ولا الرحيم. رواه أحمد في المسند والنسائي والحاكم وصححه، وأصله في البخاري، وفيه قال سهيل: أما الرحمن فوالله ما أدري ما هي. فأنكروا اللفظ، ولا نشترط أن يكون ثَمَّ عناد أو نحو ذلك، فلمجرد الإنكار حينئذٍ الآية نَزَلَتْ.