فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال الشافعي رحمه الله تعالى: آمنت بالله، وبما جاء عن الله على مراد الله، وآمنت برسول الله، وبما جاء عن رسول على مراد رسول الله. يعني الإيمان هنا ليس إيمانًا بالألفاظ فحسب، وإنما إيمان بالألفاظ فتُسَلَّم وتقبل وكذلك المعاني التي دلت عليها هذه الألفاظ تُسَلَّم وتقبل، وأما إثبات الشرع ألفاظًا فحسب ثم المعاني لا ترد إلى الله تعالى وإلى رسوله - صلى الله عليه وسلم -، نقول: هذا ليس إيمانًا بالشرع، هذا تكذيبٌ للشرع، ولا يتم الإيمان إلا بقبول اللفظ بمعناه الذي دل عليه ظاهرًا، لا يتم الإيمان إلا بقبول اللفظ بمعناه الذي دل عليه ظاهرًا، فإن لم يقبل معناه مع كونه أثبت اللفظ لم يقبل معناه، أو رده أو شك فيه لم يكن مؤمنًا به فيكون هلاكًا، والعياذ بالله.
-الاحتمال الثاني[الأول قلنا: ( «ما فَرَقُ هؤلاء» ) بفتح الفاء والراء وضم القاف خوف، مبتدأ وخبر.
-الاحتمال الثاني: أن يكون بفتح الفاء وتشديد الراء مفتوحًا يعني الراء وفتح القاف، مَا فَرَّقَ، مَا فَرَقَ، يعني بالتخفيف الراء وتشديدها هذا فعل ماضي، وفَرَقُ هذا ليس فعل هذا اسمٌ، ولذا قلنا: خبر، والفعل الماضي يأتي خبر لكن المراد به ماذا؟ الفرق هو مصدرٌ، وأما فَرَّقَ وفَرَقَ بفتح القاف هذا علو وزن فَعَّلَ وفَعَلَ، وعليه فيكون فَرَّقَ أو وفَرَقَ فعلًا ماضيًا بمعنى ما فَرَّقَهُم ما الذي فَرَّقَهُم كقوله: {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ} [الإسراء: 106] يعني فرَّقْنَاهُ، و (ما) حينئذٍ يحتمل أنها نافيةٌ، والمعنى ما فَرَّقَ هؤلاء بين الحق والباطل، فجعلوا هذا من المتشابه وأنكروه ولم يحملوه على المحكم، ويحتمل أن تكون استفهامية، والمعنى أي شيءٍ فَرَّقَهُم فجعلهم يؤمنون بالمحكم ولا يؤمنون بالمتشابه، كما قال: الهالكون عند المتشابه. إذًا هذان احتمالان في قوله: ما فَرَّقَ، ما فَرَقَ. وإذا قلنا: نافية ما فَرَّقَ هذا وأضرابه بين الحق والباطل، والأعراف ذلك، لم يفرق بين الحق وبين الباطل وكل من لم يفرق بين الحق والباطل حينئذٍ اختلط عنده الأمر، ولا يميز، ولذلك حصل ماذا؟ أنه انتفض وارتعد عند سماع حديث الصفات لأنه لم يفرق أن هذا مما يجب الإيمان به وليس مما يُرَدُّ من جهة المعنى.
قال: ( «يجدون رقة عند محكمه» ) يعني لين وقبولًا، أي يجدون لين وقبولًا للمحكم يعني محكم القرآن ويحتمل أنه سنة كذلك، ( «ويهلكون عند متشابهه» ) أي ما يشتبه عليهم فهمه ومعرفته، والهلاك يقال لمن ارتكب أمرًا عظيمًا، هلك هذا فيه ماذا؟ دلالة على التحريم لأنه لا يهلك إلا إذا فعل محرمًا، إما تلبس بمحرم أو ترك واجبًا، فهؤلاء الذين ذكر ابن عباس تركوا ما وجب عليهم من الإيمان بما لم يعرفوا معناه من القرآن وهو حقٌ لا يرتاب فيه مؤمنٌ.