فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مناسبة الحديث للباب: أن قول ما شاء الله وشئت، وما أشبه ذلك من اتخاذ الندِّ لله المنهي عنه لقوله: ( {فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} ) كما سبق بيانه، يؤكد ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم: ( «أجعلتني لله ندًّا» ؟) فكلاهما بمعنى واحد، هذا يُؤكد ماذا؟ يُؤكد ما سبق من فقه ابن عباس رضي الله تعالى عنه، لأنه قال في تفسير الآية جاء بالألفاظ هنا ما شاء الله وشئت، والآية جاء اللفظ فيها ( {فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَادًا} ) ، وهنا قال: ... ( «أجعلتني لله ندًّا» ؟) يدل على ماذا؟ على أن قوله: ( {فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَادًا} ) بشمل النوعين، وإن نزلت في الشرك الأكبر.
وفي الحديث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمى حمى التوحيد وسدَّ صورة الشرك بالأقوال والأفعال، وفيه إنكار المنكر، وإن في الأمر ما يتعلّق بالمنكِر، متعلّق بالنبي - صلى الله عليه وسلم - (ما شاء الله وشئت) فأنكر عليه، لأن بعض الناس إذا المنكر تعلَّق به يُهون من شأنه، هذا النبي - صلى الله عليه وسلم - من كماله - صلى الله عليه وسلم - المنكر يتعلق به تعظيم له، فأنكر عليه، حينئذً الإنسان إذا عُظِّمَ بشيء لا ينبغي فينكر عليه كما أنكر النبي - صلى الله عليه وسلم -.