فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال المصنف رحمه الله تعالى: (ولابن ماجه عن الطفيل أخي عائشة لأمها قال: رأيت كأني أتيت على نفر من اليهود، فقلت: إنكم لأنتم القوم) كلمة مدح (لولا أنكم تقولون: عزير ابن الله. قالوا: وإنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد) . قال: (ثم مررت بنفر من النصارى فقلت: إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون: المسيح ابن الله. قالوا: وإنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد فلما أصبحتُ أخبرتُ بها من أخبرت، ثم أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته. قال: «هل أخبرت بها أحدًا؟» قلت: نعم. قال: فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «أما بعد؛ فإن طفيلًا رأى رؤيا، أخبر بها من أخبر منكم، وإنكم [وأنكم] قلتم كلمة كان يمنعني كذا وكذا أن أنهاكم عنها. فلا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد، ولكن قولوا: ما شاء الله وحده» ) هذا الحديث لم يروه ابن ماجة بهذا اللفظ عن الطفيل، وإنما رواه عن حذيفة ولفظه: أن رجلًا من المسلمين رأى في النوم أنه لَقِيَ رجلًا من أهل الكتاب فقال: نعم القوم أنتم لولا أنكم تُشركون تقولون ما شاء الله وشاء محمد، وذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «أما والله إن كنت لأعرفها لكم قولوا ما شاء الله ثم شاء محمد» . رواه أحمد والنسائي بنحوه، وفي رواية النسائي أن الرائي لذلك هو حذيفة نفسه رضي الله تعالى عنه، ثم ذكر ابن ماجة حديث الطفيل هذا فساق سنده ولم يذكر باللفظ، وهكذا رواه غير واحد عن الطفيل وهذا الذي رجَّحه الحفاظ، وقالوا: إن ابن عيينة وهم في قوله عن حذيفة، يعني رواه [النسائي نعم] رواه ابن ماجة عن حذيفة، ولم يروه بهذا اللفظ عن الطفيل، وإنما رواه عن حذيفة ثم ساق السند عن الطفيل بنحوه، فأحال إلى ما سبق، ولذلك قال الحفاظ: إن سفيان بن عيينة وهِم في قوله: عن حذيفة. وقد تبيَّن أن هذا الحديث المذكور لم يروه ابن ماجة بهذا اللفظ، ولكن رواه أحمد والطبراني بنحوٍ مما ذكره المصنف.
قوله: (ولابن ماجه عن الطفيل) ، (الطفيل) هو ابن عبد الله بن الحارث بن سخبرة الأزديّ صحابي له هذا الحديث، قدم أبوه عبد الله مكة قبل الإسلام فحالف أبا بكر، وتُوفِّيَ عن أم رومان فخلف عليها أبو بكر، يعني تزوجها فولدت له عبد الرحمن وعائشة، وكان لها من الحارث الطفيل بن الحارث، إذًا هو أخوها لأمها فهو أخو عائشة لأمها، وقيل غير ذلك، ولذلك قال هنا: عن الطفيل أخي عائشة لأمها.