فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفيه دليل على أنه من الشرك الأصغر إذ لو كانت من الأكبر لأنكرها من أول مرة قالوها.
وفيه ما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - من الحياء وأنه من الأخلاق المحمودة.
قوله: ( «فلا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد ولكن قولوا: ما شاء الله وحده» ) هذا على سبيل الاستحباب وإلا فيجوز أن يقول ما شاء الله ثم شاء محمد كما مر معنا في الأحاديث السابقة.
هذه الرؤية حقٌّ، أقرَّها النبي - صلى الله عليه وسلم -، بل عَمِلَ بمقتضاها، ونهاهم أن يقولوا يعني رتَّب عليها نهيًا، نهاهم أن يقولوا: ما شاء الله وشاء محمد، لِمَا فيه من مطلق التسوية بين الخالق والمخلوق، وأمرهم أمر إيجاب أن يقولوا ما شاء الله وحده، كما في الحديث قبله، وفي (( الحاشية ) )حاشية ابن قاسم رحمه الله تعالى، ولا ريب أن هذا أكمل في الإخلاص وأبعد عن الشرك. يعني قول: ما شاء الله وحده أكمل في الإخلاص وأبعد عن الشرك وأفضل وأكمل من قول: ما شاء الله ثم شاء فلان، لِمَا في قوله: ما شاء الله وحده من التصريح بالتوحيد المنافي للتنديد من كل وجهٍ، وهذا وجه التقديم لهذه اللفظة وجعلها أنها أعلى مرتبة.
مناسبة الحديث للباب ظاهرة. من حيث إنه أفاد أن التلفظ بهذا اللفظ: لا ما شاء الله وشاء محمد ونحوها من الألفاظ الشركية وهي من الشرك الأصغر كما سبق.
قال المصنف رحمه الله تعالى: (فيه مسائل:
(الأولى: معرفة اليهود بالشرك الأصغر) . هذا الإطلاق فيه شيء من النظر، نفر، رهط، يهوديًّا لا يؤخذ منه الحكم بالتعميم، بل يقال في اليهود من يعرف الشرك الأصغر. (معرفة اليهود بالشرك الأصغر) لقوله: (إنكم لتشركون تقولون: ما شاء الله وشئت) .
(الثانية: فهم الإنسان إذا كان له هوى) . يعني اليهود والنصارى لَمَّا كان لهم هوى على المسلمين فهموا ما يعيبونهم به يعني كأنه هوى حينئذٍ صرح بما عندهم، يعني أعمل ذهنه من أجل ماذا؟ أن يتوصل إلى النقد، وهذا موجود وهو قولهم ما شاء الله وشاء محمد.
(الثالثة: قوله - صلى الله عليه وسلم: «أجعلتني لله ندًا» ؟ فكيف بمن قال:
يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به سواك.
والبيتين بعده.) وهذا شرك أي إذا كان هذا قد جعله ندًّا لله وهو ما قصد التسوية من كل وجهٍ، وإنما قصد به المشيئة فحسب، بقوله: ما شاء الله وشئت، فكيف بقول صاحب البردة: يا أكرم الخلق .. إلى آخره هذا أعظم شركًا، ومحادة لله. فهذا شرك ويجب التصريح بذلك، والرجل يُحكم عليه بما نطق به. لأن التوحيد انتفى إذا قيل: من علمك علم اللوح والقلم، إذًا ما عنده توحيد، وإذا لم يكن عنده توحيد فهو كافر، كل من لم يكن موحدًا فهو كافر مشرك بالله تعالى، لأنهم نقيضان، لا يجتمعان، ولا يرتفعان، موحد مشرك شرك أكبر ومعه التوحيد، هذا لا يوجد إلا في عقول الجهمية. وأما عند أهل السنة والجماعة فلا يوجد، أن يكون موحدًا أتى بالتوحيد على وجهه لا معبود بحقٍّ إلا الله، لا دعاء إلا لله، ولا ذبح ولا نذر، ثم يذبح وينذر لولي هذا لا يوجد البتة. ولا يرتفعان بألا يكون مسلمًا ولا كافرًا منزلة بين المنزلتين، هذا لا وجود له غير في الأديان، هذا باطل.