فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال: فلا حرج أن يقال عن رجل أعلم زمانه أنه أقضى القضاة، أو يريد أقليمه أو بلده، يعني أراد أقليمه لا بأس عندما تقول: قاضي الرياض، قاضي مكة مثلًا لا بأس به لأنك نسبته إلى مجموعة معينة، وليس هذا بمدح مطلقًا من كل وجه وإنما لشيء معين، والصحيح المنع وأن التفضيل في ذلك المنع يعني من قاضي القضاة على جهة الإطلاق، وأما المقيد هذا لا بأس به، والصحيح المنع وأن التفضيل في ذلك وقع في حق من خوطب به، أقضاكم عليٌّ أنتم أيها المجموعة، وأما بعدكم وقبلكم لا، لا يكون كذلك، ومن يلتحق بهم فليس مساويًا لإطلاق التفضيل بالألف واللام، ولذلك قلنا قول المصنف لقاضي القضاة (أل) هنا تفيد العموم دخلت على جمع والمراد به الحكام فجاء المنع، وعليه عند التقييد لا بأس به على هذا، وقضاء الله تعالى لا يتقيد فثبت الفرق بين النوعين، وليس فيه مشاركة لله جل وعلا [نعم] ، فليس فيه مشاركة لله تعالى فإذا كان كذلك وحينئذٍ نقول: لم يرد أو لم يرد النص بالمنع منه، وما جاء في النص هنا المراد به فيما يختص بالباري جل وعلا، وما يختص بالباري جل وعلا يكون عامًا شاملًا لا يُشاركه فيه أحدٌ البتة، وما كان مقيدًا فهو صفة نقص تتعلق بالمخلوق وحينئذٍ لا إشكال فيه، وهذا يعني إذا جُوِّزَ له إن سماه غيره ليس فيه أنه يسمى نفسه لأنه من باب التزكية، أليس كذلك؟ إذا قيل بأنه إذا قُيد لا بأس به لا يقول: أنا قاضي مكة. ويطلق على نفسه قاضي مكة، نقول: لا هذا من التزكية، {فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ} [النجم: 32] لكن لو أُطلق عليه أو اشتهر ذلك لا إشكال فيه لا حرج فيه.
قال المصنف رحمه الله تعالى: (وفي رواية: «أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه» ) . هذه الرواية رواه مسلم في (( صحيحه ) )وعرفنا أن قوله: (في الصحيح) . السابق أن المراد به البخاري ومسلم، ( «أغيظ» ) من الغيظ وهو مثل الغضب والبغض فيكون بغيضًا إلى الله تعالى مغضوبًا عليه، حينئذٍ فيه إثبات الصفة على الوجه اللائق بالله تعالى، يعني مثل الغضب والبغض والغيظ كلها صفات تتعلق بالباري جل وعلا على الوجه اللائق به، ( «وأخبثه» ) من الخبث، وهو يدل أيضًا على أن هذا خبيث عند الله تعالى، فاجتمعت في حقه هذه الأمور لتعاظمه في نفسه، أخبث وأذل وأقهر .. إلى آخره لأنه تعاظم في نفسه لأن هذه الألقاب إذا اعتقد معناه وحينئذٍ صار يعتقد في نفسه العظمة فتعاظم فيعظمه الناس، إذًا فَتَنَ نفسه وفُتِنَ بما عامله به الناس، لتعاظمه في نفسه وتعظيم الناس له بهذه الكلمة التي هي من أعظم التعظيم فتعظمه في نفسه وتعظيم الناس له بما ليس له بأهلٍ وضعه عند الله.
قال في (( الفتح المجيد ) )وغيره: يوم القيامة. لكن قلنا: هذا ماذا؟ ليس مقيدًا جاء مطلقًا، فكونه موضوعًا هذا في الدنيا والآخرة، فصار أخبث الخلق وأبغضهم إلى الله وأحقرهم لأن الخبيث البغيض عند الله يكون يوم القيامة أحقر الخلق وأخبثهم لتعاظمه على خلق الله بنعم الله. قوله: ( «أخنع» يعني أوضع) . هذا هو معنى أخنع فيفيد ما ذكرنا في معنى أغيظ أنه يكون حقيرًا بغيضًا عند الله، وقوله: ( «أغيظ رجل» ) . كما قلنا من الصفات السابقة لله تعالى على ما يليق بجلاله تعالى، فالغيظ مثل الغضب والبغض.