فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(باب من هَزَلَ) الهزل المزح وكل كلام لا تحصيل له، قال في ... (( القاموس ) ): الهزل نقيض الجِدِّ. جِدٌّ وهزل متقابلان [هَزَلَ] كـ ضَرَبَ وَفَرِحَ هَزِلَ، والْهُزَلاة الْفُكَاهة، وهَزَأَ منه وبه، هَزَأَ الاستهزاء، هزأ منه وبه، يعني يتعدَّى بمن ويتعدَّى بالباء كمَنَعَ وسَمِعَ هَزَأَ وَهَزِأَ، كمَنَعَ هَزَأَ، وهَزِأَ كسَمِعَ، هُزْءًا وَهُزُؤًا يعني بإسكان الزاي وضمها سَخِرَ، إذًا هَزَأَ هَزِأَ بمعنى سَخِرَ كـ تَهَزَّأَ واسْتَهْزَأَ، ورجلٌ هُزْأَةٌ بالضم يُهْزَءُ منه، وكهُمَزَة يَهْزَأُ بالناس، إذًا الاستهزاء المراد به السخرية، هَزَأَ يعني سَخِرَ، إذا كان كذلك حينئذٍ الْهَزْلُ الذي هو نقيض الجدِّ يكون بالاستخفاف وبالاستهزاء والمراد به السخرية. قال: والاستهزاء ارتياد الْهُزُءِ، وإن كان قد يُعَبَّرُ به عن تعاطي ذلك الفعل الشنيع وهو الْهَزْءُ. قوله: (من هزل بشيء فيه ذكر الله) ما المراد بقوله: (فيه ذكر الله) إذا نظرنا إلى الآية، فالظاهر أنه ما تعلق بذات الباري جل وعلا لقوله: {أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 65] المصنف أراد هنا بالترجمة ما يتعلق بالآية لأنها تُعتبر أصولًا فكل من اسْتَهْزَأَ بشيءٍ من ذلك مُباشرةً فالحكم واضح، وكل ما أو من اسْتَهْزَأَ بشيءٍ يرجع إلى واحد من هذه الأصول الثلاثة فحينئذٍ الحكم يُعتبر واحدًا. فقوله: (بشيء فيه ذكر الله) الظاهر والله أعلم أراد به الذات والأسماء والصفات، يعني ما يتعلق بذاته جل وعلا، وما يتفرع عن ذلك من أحكامه الشرعية لأن البعض خصّ ذكر الله هنا بالأحكام الشرعية والكونية، فالحكم لله تعالى حينئذٍ إذا استهزأ بذات الباري جل وعلا، إذا استهزأ بأسمائه جل وعلا، إذا استهزأ بصفاته جل وعلا، ومن ذلك أن يستهزأ بماذا؟ بأحكامه الشرعية فهو راجعٌ إليه، أما قلنا: الحاكم والحكم من أسماء الله تعالى، ومن ذلك الحكم شرعي، ومن ذلك أحكامه الشرعية والحكم الكوني، حينئذٍ من استهزأ بالأحكام الشرعية كمن استهزأ بالله تعالى مباشرةً، فالحكم يكون واحدًا.
إذًا (من هزل بشيء فيه ذكر الله تعالي) ذاته وأسمائه وصفاته، ومن ذلك الأحكام الشرعية، (أو القرآن) يعني من هزل بالقرآن معطوف على (بشيء) ، (أو الرسول) يعني من هَزَلَ هَزِلَ بالرسول، والمراد ... بالرسول - صلى الله عليه وسلم - محمدٌ، هذا الظاهر ليطابق الآية لأنه قول {أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ} وإن كان مضافًا هنا فيعمّم لكن المراد به محمدٌ - صلى الله عليه وسلم -، ومن استهزأ بغير محمد - صلى الله عليه وسلم - كمن استهزأ بمحمدٍ عليه الصلاة والسلام.