فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إذًا هذه المذكورات الثلاثة المذكورة في الترجمة مطابِقةً لِمَا ذُكر في الآية، ففيها أصول وفيها فروعٌ ترجع إليها، فكل ما رجع إليه فحينئذٍ الحكم واحد، وأما من جاء مباشرةً وهذا نص واضحٌ بَيِّن فيه. إذًا (أو القرآن) عطف على (بشيء) ، وكذلك قوله: (أو الرسول) والمراد بالرسول - صلى الله عليه وسلم - هنا محمدٌ بدليلٍ ماذا؟ بدليل الآية التي سيذكرها المصنف، وكذلك بدليل عطفه على القرآن، لو قال أو كتاب من كتبه أو الرسول لقلنا هذا عام، ويحتمل أن (أل) هنا للجنس فتعم جميع الرسل، لكن الظاهر أنها عهديةٌ.
قال ابن السعدي رحمه الله تعالى في هذا الباب: فإن هذا أي الْهَزْلُ بشيءٍ فيه ذكر الله .. إلى آخره فإن هذا منافٍ للإيمان بالكلية، ومخرجٌ من الدين لأن أصل الدين الإيمان بالله وكتبه ورسله، ومن الإيمان تعظيم ذلك تعظيم ذلك، ليست سخرية ولا استهزأ، وإنما التعظيم ومن المعلوم أن الاستهزاء والهزل بشيءٍ من هذه أشد من الكفر المجرد. يعني ليست كفرًا فكسب بل هي غاية الكفر، يعني بلغ الغاية في الكفر لأن هذا كفرٌ وزيادة احتقار وازدراء، يعني كونه لم يعظم هذا كفرٌ كونه يزدري ويحتقر هذا زيادةٌ في الكفر، والكفر يزيد وينقص كما أن الإيمان يزيد وينص {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ} [التوبة: 37] ، الذي يكفر بناقضٍ كفر، فإذا ضم إليه ناقضًا آخر ازداد كفره، فإذا ضم ثالثًا ازداد كفره، أليس كذلك؟ فحينئذٍ يزيد وينقص. قال هنا: لأن هذا كفرٌ وزيادة احتقار وازدراء، فإن الكفار نوعان:
معرضون ومعارضون.
ولَزِمَ من ذلك أن الكفر نوعان:
كفر إعراض، وكفر معارضة.
إعراض بمعنى أنه لا يتعلَّمه ولا ينظر إليه ولا يلتفت إليه {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي} [طه: 124] هذا كفر إعراض.
والمعارضة، لا، المعاندة المخاصمة المشاقة المجادلة هذا أشد.
الاستهزاء بشيء مما ذكر من أي نوعي الكفر الإعراض أو المعارضة؟ المعارضة، وكفر المعارضة أشد، الذي يكفر ويبقى مع نفسه هذا أخف من الذي يُجادل ويصنف و .. إلى آخره، يدعو إلى كفره، ويسعى إلى إبطال الشريعة، وينظر فيما تعلق به المسلمون ويسعى في إفساده إلى آخره هذا كفر معارضة، وهؤلاء كفار معارضون وهم أشد كفرًا من الإعراض.
قال رحمه الله تعالى: فإن الكفار نوعان: معرضون ومعارضون. فالمعارض المحارب لله ورسوله، القادح بالله وبدينه ورسوله أغلظ كفرًا وأعظم فسادًا، والهازل بشيءٍ منها من هذا النوع. يعني بشيءٍ منها من ذكر الله أو القرآن أو الرسول، من هذا النوع فالمستهزأ كفره كفر معارضةٍ، وحينئذٍ اتضح بأنه أشد كفرًا من غيره.
ذكر المصنف تحت الترجمة آية وأثرًا أو حديثًا، بَيَّنَ به سبب نزول هذه الآية، وهي واحة بَيِّنَة. قال رحمه الله تعالى: (باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول) ما حكمه؟
أنه كافرٌ كفر أكبر مخرجًا من الملة
والحكم هذا محل إجماعٍ بين أهل العلم.