فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفيه وجوب تعظيم ذكر الله تعالى وكتابه ورسوله - صلى الله عليه وسلم -.
قال المصنف رحمه الله تعالى ذاكرًا أثرًا يُبين هذه الآية، يعني سبب النزول قال: (عن ابن عمر، ومحمد بن كعب، وزيد بن أسلم، وقتادة - دخل حديث بعضهم في بعض: أنه قال رجل في غزوة تبوك: ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء، أرغب بطونًا، ولا أكذب ألسُنًا، ولا أجبن عند اللقاء - يعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه القرّاء - فقال له عوف بن مالك: كذبت، ولكنك منافق، لأخبرن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فذهب عوف إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليخبره فوجد القرآن قد سبقه. فجاء ذلك الرجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد ارتحل وركب ناقته، فقال: يا رسول الله! إنما كنا نخوض ونتحدث حديث الركب، نقطع به عنا الطريق. قال ابن عمر: كأني أنظر إليه متعلقًا بنسعة ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإن الحجارة تنكب [لتنكبُ] رجليه - وهو يقول: إنما كنا نخوض ونلعب - فيقول له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ... {أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ} ما يتلفت إليه وما يزيده عليه) . وهذا واضحٌ بَيِّن في أن سبب نزول الآية هو ما قاله هؤلاء الذين الأصل فيهم أنهم مؤمنون ولكن كَفَّرَهُم الله تعالى لِمَا قالوه.
هذا الأثر ذكره المصنف مجموعًا من رواية ابن عمر ومحمد بن كعب وزيد بن أسلم وقتادة، متقارب بمعناها، وقد ذكر قبله كذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فلذلك دخل بعضه في بعضٍ، وهذا يفعله الزهري وغيره بمعنى أنه يأتي إلى القصة الطويلة التي اختلف فيها ألفاظ الرواة فيجمعها في سياقٍ واحد، ولا إشكال فيه، لأنه ليس بلفظٍ نبوي هنا، وإنما هو حكايةٌ عن قصةٍ وقعت، حينئذٍ إذا جمع بينها ولم يفرق في لفظٍ له مناسبةٌ ولا إشكال في ذلك فهو جائزٌ وعليه أئمة الدين.
فأما أثر ابن عمر فرواه ابن جرير وابن أبي حاتم وغيرهما بنحوٍ مما ذكره المصنف.
وأما أثر محمد بن كعب وزيد بن أسلم وقتادة فهي معروفةٌ لكن بغير هذا اللفظ، والمعنى متقارب.
قوله: (عن ابن عمر) هو عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما.
(ومحمد بن كعب) بن سليم أبو حمزة القرظي المدني من حلفاء الأوس، كان أبوه من سبي قريظة، روى عن جماعة من الصحابة ثقةٌ عالمٌ مات سنة عشرين ومائة. قال نافع: ما رأيت أحدًا أعلمَ منه في تأويل القرآن. يعني تفسير القرآن.
(وزيد بن أسلم) هو العدوي مولى عمر بن الخطاب أبو عبد الله أو أبو أسامة المدني ثقةٌ عالم، روى عن أبيه وابن عمر وأبو هريرة وغيرهم، وعنه أولاده الثلاثة وغيرهم مات سنة ستٍ وثلاثين ومائة
(وقتادة) هو ابن دِعامة وتقدم.
فالرواية عن ابن عمر مرفوعة لأنه صحابي، والرواية عن الثلاثة البقية محمد بن كعب، وزيد، وقتادة، هذه مرسلةٌ لأنهم تابعيون.
(دخل حديث بعضهم في بعضٍ) أي أن هذا الحديث مجموعٌ من رواياتهم فلذلك دخل بعضه في بعضٍ.