فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إذًا قال سَمُرَة: أو أنه حَدَّث أن آدم عليه السلام سَمَّى ابنه عبد الحارث. إذًا عَبَّدَه لغير الله تعالى، وهذا الذي عَنَاه الله تعالى بقوله: ( {جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء} ) . يعني في التسمية وهي نوعٌ من الشرك على ما قاله كثيرٌ من المفسرين، وأسند عن ابن عباس قال: كانت حواء تلد لآدم فتعبدهم لله. عبد الله، عبيد الله ونحو ذلك، وتسميه عبد الله، وعبيد الله، ونحو ذلك فيُصيبهم الموت. يعني يموتون إذا عُبِّدُوا لله ماتوا، فأتاها إبليس فقال: إنكما. يعني: أتاها وأتى آدم كذلك، إنكما، فأتاها إبليس وآدم فقال: إنكما لو تسميانه بغير الذي تسميانه لعاش. فولدت له رجلًا فسَمَّيَاه عبد الحارث. قال ابن عباس: ففيه نزل قول الله تعالى: ( {فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا} ) . إذًا هذا فيه طاعةٌ لإبليس خوفًا من كونه إذا سُمِّيَ وعُبِّدَ لله تعالى أن يموت، وهذه لو أخذنا بظاهرها لأيَّدَ أن الشرك الذي نُسِبَ إلى آدم عليه السلام أنه أصغر وليس بنوعٍ من أنواع الشرك، وأسند عن عكرمة قال: ما أشرك آدم ولا حواء، وكان لا يعيش لهما ولد. فإذا قَدَّمَ مقدمة وهي نفي الشرك عن آدم لكونه نبيًّا حينئذٍ كل من أراد أن يُفَسِّرَ هذه الآية لا بد أن يجعل الأصل الذي ينبغي اعتماده وهو تَنْزِيهُ آدم من الوقوع في الشرك، لكن يقع ماذا؟ التفصيل هنا في كونه وقع في نوعٍ من الشرك، هل هو منفيٌ عنه أو لا، وأما الشرك الأكبر والأصغر هذا لا خلاف فيه. قال: ما أشرك آدم ولا حواء يعني: لم يقع أحدٌ منهما في الشرك، وكنا لا يعيش لهما ولدٌ فأتاهما الشيطان فقال: إن سَرَّكُما أن يعيش لكما ولدٌ فسَمِّيَاه عبد الحارث. فهو قوله: ( {جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا} ) .
وأسند عن قتادة قال: كان آدم لا يُولد له ولدٌ إلا مات فجاءه الشيطان فقال: إن سَرَّكَ أن يعيش ولدك هذا فسميه عبد الحارث. ففعل قال: فأَشْرَكَا في الاسم. هكذا قال قتادة: فأشركا في الاسم، ولم يُشركا في العبادة. فرَّقُوا بذلك لِمَا ذكرناه سابقًا.