فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال ابن جرير: فلو كانت قراءة من قرأ (شِرْكًا) صحيحة، لو كانت صحيحة، هو لا يؤمن أنها صحيحة، فلو كانت قراءة من قرأ (شِرْكًا) صحيحًا وجب ما قلنا من أن يكون الكلام جعلا لغيره فيه شِركًا أي شِركًا بالاسم، يعني أراد أن يقيد شركًا يعنى بالاسم حينئذٍ يكون التَّشْريكُ في الاسم لا في العبادة، مع كونه ظاهر (شِرْكًا) أنه في العبادة لكن قال: لو سلمنا بأن القراءة صحيحة - وهي صحيحة - لوجب أن نقول شركًا في الاسم لا في العبادة، كما قلنا: شركاء في الاسم لا في العبادة، فتوافقت القراءتان جعلا لغيره فيه شركًا أي شركًا في الاسم قال: لأن القراءة لو صحت بكسر الشين لوجب أن يكون الكلام فلما آتاهما صالحًا جعلا لغيره فيه شركًا لأن آدم وحواء لم يَدِينَا بأن ولدهما من عطية إبليس ثم يجعلا لله فيه شِرْكًا بتسميتهما إياه بعبد الله، يعني إذا قيل بأنه شركًا حينئذٍ يُفْهَمُ منه ماذا؟ أن الولد من عطية إبليس، وليس الأمر كذلك، لأن هذا شرك أكبر في الربوبية لأنهما ادَّعَيَا أن إبليس خالق مع الله تعالى، يقول: لو جعلناها على ظاهرها لكان هذا هو الظاهر، لكن آدم وحواء لم يَدِينَا، يعني لم يكن الدين عندهم مما يعتقدا أن إبليس أن هذا الولد من عطية إبليس، وإنما كان يدينان لا شك بأن ولدهما من رزق الله وعطيته ثم سَمَّياه عبد الحارث فجعلا لإبليس فيه شركًا بالاسم.
إذًا لو أبقينا شِرْكًا على ظاهرها فهم منه ابن جرير ماذا؟ أنه شرك أكبر، ولذلك قال: لو أبقيناها على ظاهرها لادَّعَيْنَا أن آدم وحواء اعتقدا أن الولد عطيةٌ من إبليس وليس الأمر كذلك. قطعًا ليس الأمر كذلك، فإن قيل: آدم وحواء إنما سَمَّيا ابنهما عبد الحارث، والحارث واحد وقوله: ... ( {شُرَكَاء} ) جماعة فكيف وصفهما جل ثنائه بأنهما جعلا له شركاء وإنما أشركا واحدًا؟
الجواب عند ابن جرير أن العرب تُخرج الخبر عن الواحد مُخرج الخبر عن الجماعة، متى؟ إذا لم تقصد واحدًا بعينه ولم تُسَمِّه، بمعنى أن العرب إذا كانت إذا أخبرت عن الواحد بوصفٍ ما ولم تسمه ولم تقصد به التخصيص، وإنما المراد به أن شخصًا تكلم بهذا الكلام، حينئذٍ تجمع وهذا له نظائر ومسلمٌ بمعنى [أن الواحد يستعمل] أن الجمع يُستعمل ويراد به الواحد، وهذا من إطلاق العام وإرادة الخاص وهو مجاز نوعٌ من المجاز. قال: أن العرب تخرج الخبر عن الواحد مخرج الخبر عن الجماعة إذا لم تقصد واحد بعينه ولم تسمه كقوله: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ} [آل عمران: 173] ، {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ} وهو واحد {إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ} وإنما كان القائل واحدًا فأخرج الخبر مخرج الخبر عن الجماعة إذ لم يقصد قصدهم وذلك مستفيضٌ في كلام العرب وأشعارها. إذًا ليتسق معنى القول بأن المراد بالآية ( {فَلَمَّا آتَاهُمَا} ) هما آدم وحواء حينئذٍ لا بد من النظر في قراءة (شِرْكًا) لأنها لا يمكن جمعها مع ( {شُرَكَاء} ) إلا على التأويل الذي ذكرناه ز
ثانيًا: قوله: ( {شُرَكَاء} ) جمعٌ أراد به الواحد وله استعمال في لسان العرب إذًا الاعتراضان سلم منهما.