فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال الخطابي: وسبب المنع هنا ( «أطعم ربك» ) لماذا منع النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: ( «لا يقل» ) وسبب المنع أن الإنسان مربوبٌ أن الإنسان العبد مرب متعبدٌ بإخلاص التوحيد لله تعالى وترك الإشراك به فكره المضاهاة بالاسم لئلا يدخل في معنى الشرك، يعني إذا قيل: أطعم ربك. الرب هنا مضاف إلى ضمير المخاطب حينئذٍ هذا فيه ماذا؟ فيه مضاهاة لأنه يقال: ربك الله، ويقال: ربك السيد فلان في مضاهاة أو لا في اللفظ؟ فيه مضاهاة، فأفهم ماذا؟ أفهم وله من جهة اللوم أنه مُشارك لله تعالى في لفظ الربوبية، وهذا باطلٌ، هذا الذي وَجَّه به الخطابي، سبب المنع أن الإنسان مربوبٌ متعبَّدٌ بإخلاص التوحيد لله تعالى وترك الإشراك به، فكره يعني الشارع المضاهاة بالاسم. بالاسم انظر هنا لو قصد المعنى شيءٌ، آخر لو أراد به ربك بمعنى الخالق لك كفر، لكن المراد به هنا إذا لم يقصد المعنى، فحماية لجناب التوحيد ولكون اللفظ مُوهِمًّا لوقوعه الشرك منع منه، وأما الذي يقصد المعنى فهذا شيءٌ آخر، فقال هنا: فكره المضاهاة بالاسم لئلا يدخل في معنى الشرك، بمعنى أنه منهيٌ عن المضاهاة لهذا الاسم لِمَا فيه من التشريك في اللفظ وإن كان يُطلق لغةً، يعني وهذا مستعمل في لسان العرب الرب يطلق ويراد به السيد، ويطلق ويراد به المالك، مالك المخلوق، إذا كان كذلك فحينئذٍ يقول: هذا في أصل المعنى اللغوي مستعمل وهو مرادٌ، لكن بهذا التركيب ( «أطعم ربك» ) صار فيه محظور شرعي.