فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فالنبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عنه تحقيقًا للتوحيد وسَدًّا لذرائع الشرك، فالله تعالى رب العباد جميعهم، فإذا أُطْلِقَ على غيره شاركه في الاسم فنهى يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك لذلك وإن لم يقصد التشريك في الربوبية فقطعًا لم يقصد التشريك، لو قصده لم يكن مسلمًا، التي هي وصف الله تعالى، وإنما المعنى أن هذا مالك له، فإذا كان مالكًا فالأصل فيه أنه قيَّد، فإذا كان كذلك إذا قيل: رب الدار رب البيت لا إشكال فيه، لأنه قيده بخلاف ربك ففيه إيهام، وإنما المعنى أن هذا مالكٌ له فيطلق عليه هذا اللفظ بهذا الاعتبار فنُهِيَ عنه حسمًا لمادة التشريك بين الخالق والمخلوق وتحقيقًا للتوحيد وبعدًا عن الشرك حتى في اللفظ، يعني اللفظ الذي لم يُقصد معناه، جاء الشرع بالمنع من هذا النوع، اللفظ الذي يوهم معنًى ولا يقصد معنها جاء الشرع بالمنع منه، هذا من باب ماذا؟ سدّ الذرائع وحماية لجناب التوحيد، وأما ما لا تعبد عليه من سائر الحيوانات والجماد فلا يُمنع منه، يعني رب إذا قيل: ربك أراد به ماذا؟ كما جاء في الحديث ماذا هنا؟ ربّ الدار، رب البيت هنا ليس البيتُ من قبيل الْمُكَلَّفين، فإذا كان كذلك فلا إشكال في أن يُطْلَقُ اللفظ ويراد به ماذا؟ الجمادات، وأما المراد ( «أطعم ربك» ) هناك المنع فيما إذا كان بين مخلوقٍ ومخلوق كل منهما مكلّف، وأما فيما يتعلق بالجمادات والحيوانات فالأٍصل فيه فيما يظهر والله أعلم وسيأتي كلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى أن الأصل الجواز، قال: وأما ما لا تعبد عليه من سائر الحيوانات والجماد فلا يُمنع منه كقوله: رب الدار، ورب الدابة، هذا لا إشكال فيه، لماذا؟ لأنه لا يَرِد الإيهام يكون في ما يتعلق بالمخلوق مملوك رجل عبدٌ لله تعالى {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56] إما مَلِيك الذين يُسمون بالعبيد هؤلاء مأمورون بالتوحيد ومنهيون عن الشرك، إذًا هو مثلك عبيد لله تعالى، فإذا كان كذلك فحينئذٍ يرد الإيهام في مثل هذا النوع، وأما الحيوان والجماد هذا لا يرد الالتباس، بل هو منفصل بذاته لأنه ليس بداخل تحت الأمر والنهي، أما العبد هذا المملوك فهو داخل تحت النهي والأمر، فإذا قال أنا ربك حينئذٍ يُوهم ماذا؟ أنه آمرٌ له وناهي كما يأمره الله تعالى، وأما الدابة فلا يأمرها الله تعال فليس ثَمَّ تشريكٌ، ليست مأمورة ولا منهية بخلاف المملوك الذي يكون تحت السيد، وهذا هو الأولى هنا خلاف لما رجحه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى.