فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
القول الثاني أنه ورد لبيان الجواز والنهي للأدب والتنزيه دون التحريم، يعني صار قرينة صارفة من التحريم إلى الكراهة، وأما الحديث «أن تلد الأمة ربتها» هذا لا إشكال فيه، لأن الموهم ما هو؟ ربها ليس عندنا ربة أنثى، إنما عندنا رب اللفظ مذكر هذا الذي يُوهم أم ربتها فهذا لا إيهام فيه، مع أن صاحب (( التيسير ) )أجاب عنه، وأما الحديث فالذي فيه ليس من هذا الباب للتأنيث والمنهي عنه أن يقول ذلك للذكر ( «أطعم ربك» ) حينئذٍ ربك لما قال: ( «أطعم ربك» ) قد لا يعلم بأنه سيدٌ له، حينئذٍ يقول: ( «أطعم ربك» ) يظن أنه ربه الباري جل وعلا قد يُوهم اللفظ، لكن لو قيل: أطعمي ربتكِ هذا لا إشكال فيه، ليس فيه إيهام، ليس فيه تشريك، وإذا لم يكن فيه تشريك زال المحذور، وإذا زال المحذور الحكم يدور مع علته وجودًا وعدمًا، إذًا أن تلد الأمة ربتها بالتأنيث هذا لا إشكال فيه، وصاحب (( التيسير ) )ذكر هذه الرواية وترك الرواية الثانية الأخرى «ربها» ، وهي التي يقع فيها الخلاف مع النص.
إذًا النص «ربتها» للتأنيث، والمنهي عنه أن قول ذلك للذكر لما فيه من إيهام المشاركة، وهو كذلك، هذا الجواب حسن وهو معدوم في الأنثى وهذا هو الأظهر، أو يُقال: جوز معنى أو قولًا آخر يُحَمِّل على الكراهة في الأنثى أيضًا لورود الحديث بذلك دون الذكر لأنه لم يرد فيه إلا النهي، بمعنى أنه يقال ( «لا يقل أحدكم: أطعم ربك» ) هذا جاء في المذكر فلم يأتي ما يصرفه عن ظاهره وهو التحريم، وأما ربتها جاء ما يدل على ماذا؟ على صرفه، حينئذٍ يكون في حق الأنثى مكروهًا لوجود القرينة الصارفة، وفي حق الذكر لا، محرمًا لعدم وجود القرينة، وهو قول الحسن وذاك أحسن.