فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الأول: أن تكون الإضافة إلى ضمير المخاطب كما في الحديث ( «أطعم ربك، وضئ ربك» ) فيكره ذلك للنهي عنه وذلك لأن فيه محظورين جاء النص فيه، يعني ( «أطعم ربك» ) جاء النص فيه، ثم هل هو محرمٌ أو مكروه؟ اختار أنه مكروه بناء على نقل الاتفاق إلى ذكره الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى والعلة أو القرينة الصارفة هي ما ذكرناه سابقًا، إما آية يوسف عليه السلام {اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ} والأحسن أن نجعله ماذا؟ حديث أشراط الساعة حديث جبريل المشهور «أن تلد الأمة ربها» على هذه الرواية، وليس «ربتها» ، كلاهما روايتان صحيحتان، لكن المراد به ما يُجعل قرينةً. قال هنا: فيكره ذلك للنهي عنه، وذلك لأن فيه محظورين:
الأول من جهة اللفظ: لأنه يوهم معنى فاسدًا، لأن الرب من أسمائه تعالى وهو سبحانه يطعم ولا يطعم، وإن قُطِعَ بأن الرب هنا ليس هو رب العالمين، ولكن من باب الأدب في اللفظ، وهذا لا نحتاج إلى القيد بمعنى أنه ماذا؟ نقول: الكلام هنا منصبٌ على ماذا؟ الحكم منصب على اللفظ، أما المقصد فقطعًا أنه لم يرد به رب العالمين، فليس بقيدٍ، وإنما لو جعله رب العالمين هذا خرج من الملة، يعني يعتبر كفرًا أكبر وشركًا أكبر، وإنما الكلام في المسلم الذي لا يقصد هذا المعنى، وإنما جاء اللفظ وأوهم المشاركة، حينئذٍ نقول: الأصل فيه المنع على وجه الكراهة كما ذُكِر.
المعنى أو النوع الثاني أو المحظور الثاني من جهة المعنى: أنه يُشعر العبد أو الأمة بالذل، لأنه إذا كان السيد ربًّا كان العبد أو الأمة مربوبًا، هذا المعنى لكنه ليس مرادًا، هذا الذي جعل الشيخ يفرق بين الأحكام، نقول: الأصل ما هو أن الرب اسم من أسماء الباري جل وعلا، ويقتضي ماذا؟ وصفه بالربوبية، فإذا أطلق الرب على غيره. على غيره الباري جل وعلا وكان موهمًا فالأصل فيه المنع لدلالة اللفظ على المشاركة، وليس المراد به قصد الذل ونحوه، ليس هذا المراد لأن المقام هنا مقام ماذا؟ حفظ حماية جناب التوحيد من أي لفظٍ يُوهم الشرك، ولو كان في الألفاظ، فالتعليل الآخر فيه نظر لأنه رتب عليه أحكامًا، من جهة المعنى أنه يشعر العبد أو أمة بالذل لأنه إذا كان السيد ربًّا كان العبد أو الأمة مربوبًا، إذًا التعليل الأول هو الصواب الذي يعتمد، وهو أن الحجة في تعليق الحكم هنا من جهة اللفظ فحسب، وليس عندنا معنًى آخر، يعني ليس عندنا معنى مراعًا من جهة الذل وعدمه، لأن العبد أصلًا هو ذليل بنفسه كونه عبدًا مملوكًا هذا فيه نوع من الذل، ولذلك الشرع يتشوف إلى ماذا؟ إلى العتق لرفع الذل عن العبد. إذًا نقول: اللفظ هو المراعى هنا، أما من جهة المعنى فهذه تُسْقَطُ والعلم عند الله.
الثاني: هذا المضاف إلى الكاف ربك وجاء النص به.