فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الثاني: أن تكون الإضافة إلى ضمير الغائب فهذا لا بأس به، لحديث ... «أن تلد الأمة ربها» ضمير الغيبة، وهل هذا التعليل صحيح أم عليل؟ قلنا: الصواب أنه تعليلٌ عليل لماذا؟ لما ذكرنا أن العبرة الحكم هنا منصبٌ على المضاف وليس على المضاف إليه، يدل على ذلك الإرشاد إرشاد النبي - صلى الله عليه وسلم - أو الانتقال من تعين من تحريم أو منع من لفظٍ معين ( «ربك» ) ثم أرشد إلى أن يقول ( «سيدي ومولاي» ) فدل ذلك على أنه لا فرق هنا بين كونه مضافًا إلى الخطاب أو إلى الغيبة، وأما أطعم أو قوله «أن تلد الأمة ربها» هذا يدل على أنه مُكْرَه يعني يجوز لكنه مع الكراهة، مع كون هذا اللفظ يحتمل ماذا؟ «أن تلد الأمة ربها» يحتمل أن المراد به الإخبار فحسب، وليس في مقام الأمر والنهي والدعاء، يا عبدي، يا عبدك أطعم ربك، قلنا: المشارك إنما تقتضي ماذا؟ إنما المنع يقتضي أن يكون ثم مأمورًا وثم منهيًّا، هنا تأتي أو يأتي وَهَم المشاركة أو إيهام المشاركة، وأما الخبر وهذا ليس فيه # .. 1.15.43 وأما لفظ «ربتها» فلا إشكال فيه لوجود تاء التأنيث فالإشراك مع الله في اللفظ لأن الله تعالى لا يُقال له إلا ربٌّ، وفي حديث الضالة المتفق عليه «حتى يجدها ربها» يعني رب الدابة الضالة، هذا قلنا فيما سبق: أن الصواب أن العبرة هنا بمكلَّفٍ وغير مكلَّف، لأن الربوبية تقتضي الأمر والنهي، وإذا كان كذلك فحينئذٍ نقول: ما ليس مكلَّفًا من البهائم إضافته إلى الرب لا إشكال فيه، ليس فيه وَهَم، لأنه إذا قال: ربها، رب الضالة لا يأمرها ولا ينهاها ولا يتصور منها الامتثال ونحو ذلك هذا الأصل فيه، يعني الامتثال الشرعي، قد يُناديها فتأتي وليس هذا المراد، المراد به الامتثال الشرعي، وقال هنا: حديث الضالة المتفق عليه «حتى يجدها ربها» قيل: هذا في البهيمة، وهي لا تتعبد ولا تتدلل، فليست كالإنسان هذا هو الصواب أنه في البهيمة ولذلك لا اعتراض به، وما ذكره الخطابي في ما مضى أن البهيمة والجماد والحيوانات إذا أضيفت إلى الرب أو أضيف لفظ الرب إليه فلا إيهام ولا إشكال، إنما جاء فيما يتعلق بالعبد ونحوه، وإن كان الشيخ رحمه الله تعالى يرى أنه أو أنه يخالف هذه المسألة حيث قال: والصحيح عدم الفارق لأن البهيمة تعبد الله عبادة خاصة. قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ} [الحج: 18] وقال في الناس: {وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ} ليس جميعهم {وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ} يعني كون الجمادات تعبد ربها كذلك لا تضاف، وهذا فيه نظر، الصواب هو ما مضى، وعلى هذا فيجوز أن يقال: أطعم الرقيق ربه ونحوه، بناء على ماذا؟ على قوله: «حتى يجدها ربها» . إذًا إذا أضيف إلى ضمير الغيبة جاز، وإنما النهي متعلق بما أضيف إلى، إلى ماذا؟ إلى كاف الخطاب ربك ( «وضئ ربك» ) اسق ربك وهذا جمودٌ لا يوافق الشيخ رحمه الله تعالى على ذلك.