فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثانيًا لا يُسأل الله تعالى بوجهه مطلقًا وإنما إنما يُستثنى حالة واحدة وهي أن يُسأل الباري جل وعلا بوجهه الجنة وما يؤدي إليها، يعني المطالب العالية، وأما الحوائج حوائج الدنيا فيُمنع منه البتة. فقوله: ( «لا يُسأل بوجه الله إلا الجنة» ) أي لا يجوز ذلك إجلالًا لله وإكرام وإعظامًا له أن يسأل بوجه العظيم وهو حقيرٌ لديه عند الله تعالى من حوائج الدنيا ما لم يُرد به غاية المطالب وهي الجنة، أو الإعانة على أعمال الآخرة الموصلة إلى الجنة، وأما سؤال المخلوق بوجه الله فهذا تقدم النهي عنه في الباب السابق، ماذا؟ ... (بابٌ لا يرد من سأل الله) فحينئذٍ سؤال المخلوق بوجه لله تعالى هذا جاء في الحديث السابق أنه ملعونٌ، دل على أنه كبيرة من الكبائر، هذا الباب قال فيه ابن السعدي رحمه الله تعالى: خطاب للسائل. الباب السابق خطاب للمسئول لا يُرد من سأل، هنا قال: (لا يُسأل بوجه الله») يعني لا يأتي السائل فيسأل فهو خطابٌ للسائل وأن عليه أن يحترم أسماء الله وصفاته، وأن لا يسأل شيئًا من المطالب الدنيوية بوجه الله، بل لا يسأل بوجهه [إلا المطالب] إلا أهم المطالب وأعظم المقاصد وهي الجنة بما فيها من النعيم المقيم، ورضا الرب والنظر إليه إلى وجه الكريم والتلذذ بخطابه، بل لا يُسأل بوجهه إلا أهم المطالب وأعظم المقاصد وهي الجنة بما فيها من النعيم المقيم ورضا الرب والنظر إلى وجه الكريم والتلذذ بخطابه فهذا المطلب الأسنى هو الذي يُسأل بوجه الله.
إذًا ما يتعلق بالآخرة، وأما المطالب الدنيوية والأمور الدنيئة وإن كان العبد لا يسألها إلا من ربه فإنه لا يُسأل بوجهه، المطالب الدنيوية تسأل ربك لكن لا تسأله بوجهه الكريم، وإنما يسأل ماذا؟ يسأل بوجهه الكريم الجنة وما قرَّب إليها.