فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-وأن يكون هذا الحرص على ماذا؟ على شيءٍ ينتفع به العبد في الدنيا وفي الآخرة، لأنهم قد يجتمعان وقد يفترقان، قد يجتمعان يحرص على ما ينفعه هذا هو السعادة، قد يحرص على ما لا ينفعه، قد يعلم ما ينفعه ولا يحرص عليه. إذًا سعادة الإنسان المسلم أن يجمع بين الأمران: الحرص بذل الجهد واستفراغ الوسع، ثم أن يتوجه أو تتوجه تلك الطاقة إلى ما ينفع العبد في الدنيا والآخرة. قال: فإذا صادف ما ينتفع به الحريص كان حرصه محمودًا وكماله كله في مجموع هذين الأمرين. ما هما؟ قال: أن يكون حريصًا، وأن يكون حرصه على ما ينتفع به، فإن حرص على ما لا ينفعه أو فعل ما لا ينفعه بغير حرصٍ إذًا جاء الاحترازان، إن حرص على شيء لا ينفعه، والذي لا ينفعه قد يكون ماذا؟ قد يكون ضررًا محضًا، قد يكون فيه ضررٌ ومنفعة لكن الضرر راجح على المنفعة. إذًا إذا تعلق حرصه على شيءٍ لا ينفعه بأن يكون ضررًا محضًا أو راجحًا حينئذٍ جاء الهلاك، أو يفعل ما ينفعه لكن بغير حرصٍ، يعني بغير بذل جهدٍ حينئذٍ يأتي ماذا؟ يأتي العجز والكسل والتمني وسوف وليت .. إلى آخره، فلا يكمل له عمل، قد يعلم الإنسان هذا يجده الإنسان في نفسه وما أكثر الشواهد، يعني يعلم ما ينفعه وطالب العلم اسألوه في ذلك يعلم ما ينفعه، لكن لا يتم له، لماذا؟ الحرص عنده فيه شيءٌ من الضعف حينئذٍ يقع ماذا؟ يقع التسويف وانقطاع الأعمال و .. و .. إلى آخره لا يتم له عمل، لا بد من الأمرين: حرص بذل الوسع والقدرة والطاقة في أعلى كمالها، ثم على ما ينفعك. أنت تعلم أن العلم ينفع في الدنيا والآخرة بإذن الله تعالى لكن يبقى الحرص أنه فيه دخلٌ حينئذٍ جاء هنا ماذا؟ جاء الانقطاع لا يتم له عمل البتة، لكن لا بد من اجتماع الأمرين: الحرص مع ما ينفع، وأما تعلم أنه لا بد من العمل الشرعي وأنه وسيلة للسعادة في الدنيا والآخرة ثم تنام أو سواليف، نقول: لا، ما يأتي هذا، ما يتأتى لا بد أن يجمع بين الأمرين: الحرص مع العلم بما ينفع، ولذلك هذا الحديث عظيم، قال: فإن حرص على ما لا ينفعه، أو فعل ما ينفعه بغير حرصٍ فاته من الكمال بحسب ما فاته من ذلك. [الله أكبر] فالخير كله في الحرص على ما ينفع. انتهى كلامه رحمه الله تعالى، إذًا الحرص ما هو؟ بذل الجهد واستفراغ الوسع، قيده في النص النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( «على ما ينفعك» ) .