فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قوله: ( «وإن أصابك شيء» ) . ( «شيء» ) نكرة في سياق الشرط فتعم أدنى شيء، أيُّ شيء يُصيبك لو وخذتك إبرة، أليس كذلك؟ لا تتضجر ولا تسب ولا .. إلى آخره، وإنما تقول: الحمد لله. وتسترجع، ( «وإن أصابك شيء» ) نكرة في سياق الشرط فيعم أيّ شيء مما لا تحبه ولا تريده، فغلبك هذا الأمر ويحصل لك المقصود بعد بذل الجهد والاستطاعة فلم يحصل لك المقصود حينئذٍ بعد بذل الجهد والاستطاعة، ( «فلا تقل لو أني فعلت كذا» ) هذا صار ماذا؟ استعمالًا لـ (لو) وكان فيها اعتراضٌ على القدر لأن الله تعالى لم يُرد ما أردته أنت، لم يشأ ما شئته أنت، فبذلت السبب ولم يقع لأن الله ما شاءه، حينئذٍ نقول: لا تعترض. لا تقول: لو أني فعلت كذا. كذا هذا كناية عن مُبهم وهو مفعول لفعلت، أيّ شيء كان، ( «لكان كذا وكذا» ) ، ( «لكان» ) يعني لحصل كان هنا تامة وليست ناقصة، ( «لكان كذا» ) كذا هذا فاعل كان، ( «وكذا» ) معطوف عليه، والجملة جواب (لو) ، ( «وإن أصابك شيء فلا تقل» ) لا تقل هذا نهي، والنهي يقتضي التحريم ( «لو أني فعلت لكان كذا» ) لكان اللام هنا دخلت على (كان) وهي جواب (لو) لأنها مثبت، المنفي الأفصح ترك اللام ( «لكان كذا وكذا» ) . قال هنا: فإنه لا يجدي عليك شيئًا، لا تقل هذا القول لأنه لا يجدي عليك شيئًا، ( «ولكن قل» ) ماذا؟ ( «قَدَرُ الله» ) أي هذا الذي حصل ولم أرده مما لا أحبه ( «قَدَرُ الله» ) ، حينئذٍ يكون خبرًا لمبتدأٍ محذوف، أليس كذلك؟ ( «ولكن قل: قدر الله» ) ما هو قدر الله؟ هذا الذي لم يحصل لي أو الذي حصل بالعكس، حينئذٍ نقول: هذا ( «قَدَرُ الله» ) ، إذًا خبر لمبتدأٍ محذوف، و ( «قَدَرُ» ) بمعنى مقدور هنا، لأن ( «قَدَر» ) هذا فَعَل مصدر، ومعلوم أن المصدر يُستعمل بمعنى المصدري، فيكون المراد به التقدير، وهذا صفةٌ لله تعالى، وقد يُراد به بمعنى اسم المفعول حينئذٍ يكون بمعنى المقدور، والمقدور هو الذي يقع من فعل يعني يكون مخلوقًا، فإذا كان كذلك حينئذٍ هنا ( «قَدَرُ الله» ) أي هذا مقدور الله شيءٌ قدره الله فقضاه فكان، فـ ( «قَدَرُ» ) بمعنى مقدور فهو المراد هنا لا بمعنى التقدير، لأن التقدير هذا يجب الإيمان به مطلقًَا، بل يجب الرضا به مطلقًا، أما المقدور هذا يستحب الرضا به، قد يكرهه ولا يلزم من ذلك أن يرضى، أليس كذلك قد يموت ابن الشخص هذا مقدورٌ أو لا؟ مقدور هل يلزمه الرضا، لا يجب عليه، نعم يستحب لكنه لا يجب، قد يكرهه من قلبه ويتمنى عدم وقوعه لكنه لا يعترض بلسانه ولا بـ .. إلى آخره، نقول: هذا لا يلزم منه ماذا؟ الرضا لكن فعل الله تعالى الذي هو إماتة هذا الشخص نقول: يجب الرضا به. إذًا المراد هنا بالقدر المقدور وليس معناه التقدير، فقل: ( «قَدَرُ الله» ) لأن ما قدره الله تعالى لا بد أن يكون، لا بد أن يقع، لا بد أن يوجد، لأنه متعلق بمشيئته الكونية والإرادة الكونية، وما شاءه الله تعالى كان فلا بد أن يكون، والواجب التسليم للمقدور. قال: ( «وما شاء فعل» ) .