فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وعن جابرٍ رضي الله تعالى عنه أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل» ) . رواه مسلم إذًا حُسن الظن هذا مطلبٌ عزيز يحتاجه كل مسلم، وينبني على ما ذكرناه من النظر في ربوبية الباري جل وعلا وعمومها وشمولها، وكذلك النظر في الأسماء الحسنى والصفات العلا، ولذلك قال ابن السعدي رحمه الله تعالى: لا يتم للعبد إيمانٌ ولا توحيدٌ حتى يعتقد في جميع ما أخبر الله به من أسمائه وصفاته وكماله وتصديقه بكل ما أخبر الله به من أسمائه وصفاته وكماله وتصديقه بكل ما أخبر به وأنه يفعله - هذا مكرر - وأنه يفعله، وما وعد به من نصر الدين وإحقاق الحق وإبطال الباطل هذا كله مما وعد الله تعالى به فإحسان الظن به يكون على أي وجهٍ؟ على أنه لم يتخلف وعد الله تعالى، إذًا النصر للإسلام، والنصر لأهل الإسلام المتمسكين بالإسلام، من إحسان الظن أن لا يعتقد المسلم في قلبه خلاف ذلك، لأن الله تعالى سيكل المسلمين إلى أنفسهم وقد بذلوا الأسباب الصحيحة في ذلك، فاعتقاد هذا من الإيمان، وطمأنينة القلب بذلك من الإيمان، وكل ظَنٍّ يُنافي ذلك فإنه من ظنون الجاهلية المنافية للتوحيد لأنها سوء ظنٍّ بالله، فالله تعالى شرع الإسلام وتكفل بحفظه وبحفظ أهله العاملين به - ليس الْمُدَّعِين إنما العاملين به - ونفيٌ لكمال وتكذيب الخبر والشك في وعده الله أعلم. إذًا هذا يُرشد إلى ما سبق أن مبنى حسن الظن هو العلم بالله تعالى، فمن عرف الله تعالى بذاته وأسمائه وصفاته أحسن الظنّ به، ومن لم يعرف فلا حسن ظنٍ عنده البتة، ومن نقص علمه فالحصة بالحصة.
ذكر المصنف تحت الترجمة آيتين ونقلًا عن ابن القيم رحمه الله تعالى في تفسير الآية الأولى آية آل عمران.