فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال ابن كثير رحمه الله تعالى: أي يتهمون الله تعالى في حكمه ( {الظَّانِّينَ} ) الظن المراد به الاحتمال الراجح، أن ماذا؟ ( {الظَّانِّينَ} ) ، يعني الذين أساءوا الظن، لأن الظن هنا ذُكِرَ على وجه الذم أو المدح؟ على وجه الذم، إذًا إذا ذُكر على وجه الذم فهو إساءة الظن، فالظانين هنا بالله ظن السوء فسّره بقوله: ( {ظَنَّ السَّوْءِ} ) . إذًا يكون قيدًا لهم، الظانين ظن السوء، ( {ظَنَّ السَّوْءِ} ) إيش إعرابه؟ مفعول به؟
( {الظَّانِّينَ} ) اسم فاعل، اسم الفاعل يعمل عمل .. طيب جميل، وأين مفعول الأول؟
لا، ما هي زائدة، ظن بالله الباء أصلية ( {الظَّانِّينَ} ) هم.
( {ظَنَّ السَّوْءِ} ) قلت: مفعول ثانٍ انتهينا، هذه تنصب مفعولين.
نعم.
لا.
هاه، أين مفعول الأول؟ ( {الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ} ) ...
الظانين الذين يظنون ظن السوء، كيف؟
وين الياء؟
لا، كيف هذا الظن سواء كانت بمعنى اليقين أو بمعنى الظن الراجح هذه تنصب مفعولين، من أين جئت بهذا القيد؟ من أين جئت؟
تأملوا غدًا، لستَ بعيدًا. قال ابن كثير رحمه الله تعالى، قال ابن كثير، وابن كثير .. يجيب الآن، قال ابن كثير رحمه الله تعالى: أي يتهمون الله تعالى في حكمه، ويظنون بالرسول - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه أن يُقتلوا ويذهبوا بالكلية، ولهذا قال: ( {عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ} ) أي دائرة العذاب، السوء والفساد كما فسّره الخليل وسيبويه، أي دائرة العذاب تدور عليه، ( {وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ} ) أبعدهم من رحمته، ( {وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ} ) يصلونها يوم القيامة، ( {وَسَاءتْ مَصِيرًا} ) مَنْزِلًا يصيرون إليه يوم القيامة، وأَولوا الآية يُعَذِّبُ وَيُعَذِّبَ بالنصب ( {وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ} ) أي يعذبهم في الدنيا بما يصل إليهم من الهموم والغموم بسبب ما يشاهدونه من ظهور كلمة الإسلام وقهر المخالفين له، يعني أهل النفاق وأهل الشرك يتأذون بأي نصرة للإسلام وأهله، ولو كان بالشيء الذي يُقال بأنه قول وليس بالفعل، ولذلك قال: أي يعذبهم في الدنيا. يعذبهم إما بالسلاح ونحوه لكن المنافقون ليس ثَمَّ جهادٌ، وإنما ما يسمعونه من نصرة الإسلام هذا يُعتبر عذابًا لهم لأنه ماذا؟ يُؤذيهم في قلوبهم فيترتب عليهم من الهم والغم ما يجعلهم في حيرة ونحو ذلك، أي يعذبهم في الدنيا بما يصل إليهم إلى المنافقين من الهموم والغموم بسبب ما يشاهدونه من ظهور كلمة الإسلام وقهر المخالفين له، وبما يُصابون به من القهر والقتل والأسل، وفي الآخرة بعذاب جهنم، وفي تقديم المنافقين على المشركين دلالة على أنهم أشد منهم عذابًا وأحق منهم بما وعدهم الله به، لأنه قال: ( {وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ} ) .