فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثم قال رحمه الله تعالى: وغلاة القدرية ينكرون علمه المتقدم. القدرية فيهم غلاة، الغلاة المراد بهم ماذا؟ من أنكر العلم المرتبة الأولى هؤلاء كفار وقيل: انقرضوا لا وجود لهم، يعني ذكره القرطبي وغيره. قال: غلاة القدرية ينكرون علمه المتقدم وكتابته السابقة، يعني مرتبتين، ويزعمون أنه أمر ونهى وهو لا يعلم من يطيعه ممن يعصيه. إذًا نَفَوا ماذا؟ نفوا علمه السابق، بل الأمر أُنُف يعني مستأنف، يعني مبتدأ جديد، [وهو القول] وهذا القول أول ما حدث في الإسلام بعد انقراض عصر الخلفاء الراشدين، إذًا أشار ابن تيمية رحمه الله تعالى أن القدرية ليسوا على مرتبة واحدة، وينبني عليه مسألة التكفير وعدمه، طائفة اتفقوا على تكفيرها، والطائفة الثانية اختلفوا فيه والصحيح أنهم كالسابقة، لا فرق بينهما غلاة القدرية، هؤلاء أنكروا العلم والكتابة وهم الذين جاء فيهم كلام الشافعي وغيره، وأما من أنكر المشيئة عمومها والخلق عمومه كذلك هذه لا يعبر عنهم بكونهم غلاة القدرية، وإنما يقال القدرية النفاة، القدرية المعتزلة، لماذا؟ لأن هذا النوع انقرض لا وجود له، الذي يُنكر العلم السابق هذا لا وجود له، وإنما وُجِدَ ماذا؟ وجد بقاياه أذنابهم. قال: وهذا القول أول ما حدث في الإسلام بعد انقراض عصر الخلفاء الراشدين وبعد إمارة معاوية بن أبي سفيان في زمن الفتنة التي كانت بين الزبير وبين بني أمية في آخر عصر عبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس، لذلك ورد كلام لهم في ذلك، إذًا هذه البدعة لم تكن في عصر الصحابة بمعنى الصحابة الأولين، يعني الخلفاء الراشدين إنما جاءت متأخرةً في عهد ابن عمر وابن عباس وغيرهما من الصحابة، وكان أول من ظهر ذلك منه معبد الجهني، وهذا قُتِلَ كافرًا كما سيأتي، حينئذٍ الصحابة لما ظهرت هذه البدع ماذا صنعوا؟ تبرؤوا منهم كما سيأتي في كلام ابن عمر وأنكروا مقالتهم، جمعوا بين الأمرين: أنكروا مقالتهم لكونها باطلة، وتبرؤوا منهم لأنهم كفروا بالله تعالى. ثم لما كثر الخوض قال ابن تيمية: ثم لما كثر خوض الناس في القدر صار جمهورهم يُقر بالعلم المتقدم والكتاب السابق. يعني رجعوا أصلحوا ما عندهم من بدعة فسلموا بماذا؟ بالعلم وبالكتاب، ولكنهم خالفوا في عموم المشيئة وعموم الخلق، ثم لَمَّا كثر خوض الناس في القدر صار جمهورهم يقر بالعلم المتقدم والكتاب السابق، ولكن ينكرون عموم مشيئة الله وعموم خلقه وقدرته، عموم المشيئة لماذا؟ أخرجوا مشيئة العبد، فلا علاقة لمشيئة العبد بمشيئة الله تعالى، فقد يشاء العبد ما لا يشاء الله، فيكون في ملكه ما يريده الله تعالى، ثم الخلق بكونه ماذا؟ يخلق فعل نفسه، ولو لم يرده الله؟ ولو لم يرده الله، فحينئذٍ جاءوا لهاتين المسألتين فخصصوا فيهما، ويظنون أنه لا معنى لمشيئته إلا أمره، فما شاء فقد أمر به، وما لم يشأ لم يأمر به، يعني الذي لم يكن هذا دل على أنه لم يشأ، وما لم يشأ لم يأمر به [نعم] المشيئة والأمر كون كل منهما مرادفًا للآخر، فالذي لم يشأه لم يأمر به، أليس كذلك؟ فيلزمهم ماذا؟ لزمهم أنه قد يشاء ما لا يكون، لأنه لم يأمر به، فكونه شاء الشيء ولم يأمر به، إذًا قد يشاء الشيء ولا يكون، وهذا باطل.
الثاني: يكون ما لا يشاء، بكونه ماذا؟ متعلقًا بمشيئة العبد، وأنكروا أن يكون الله خالقًا لأفعال العباد أو قادرًا عليها، أو أن يخص بعض عباده من النعم بما يقتضي إيمانهم به وطاعتهم له، هذا ما يتعلق بهذين القسمين مع بيان عقيدة أهل السنة والجماعة.
قال رحمه الله تعالى: (باب ما جاء في منكري القدر) . ذكر المصنف تحت الترجمة ثلاثة أحاديث وبعض الآثار.