فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال رحمه الله تعالى: (وقال ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: والذي نفس ابن عمر بيده لو كان لأحدهم مثل أُحُدٍ ذهبًا، ثم أنفقه في سبيل الله ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر. ثم استدل بقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «الإيمان أن تؤمن بالله» ) ... إلى آخر كلامه. هذا نص من ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أورده المصنف هنا هذا قطعةٌ من حديث جبريل عليه السلام الذي أورده الإمام مسلم في (( صحيحه ) )بكماله في أول كتاب الإيمان في الصحيح، أورده عن يحيى بن يعمر قال: كان أول من تكلم في القدر بالبصرة معبدٌ الجهني. أول من تكلم في القدر بالبصرة العراق معبد الجهني، فانطلقت أنا وحميد بن عبد الرحمن الحميري حاجَّيْنِ أو معتمريْنِ فقلنا: لو لقينا أحدًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألناه عما يقول هؤلاء في القدر، فوُفِّقَ لنا عبد الله بن عمر بن الخطاب داخلًا المسجد فاكتنفته أنا وصاحبي، أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله، فظننت أن صاحبي سيكل الكلام إليّ فقلت: أبا عبد الرحمن - هذه كنية عبد الله بن عمر - إنه قد ظهر قِبَلَنَا أُنَاس يقرؤون القرآن ويتقفرون - يعني يطلبونه ويجمعونه وذكر من شأنهم مدحهم - وأنهم يزعمون أن لا قدر، إذًا ظهر أناس يتقفرون العلم يجمعون العلم، إذًا لهم صلة بالعلم، وقالوا ماذا؟ قالوا: لا قدر. يعني نَفَوا القدر، وأن الأمر أُنُف يعني مستأنف، قال رحمه الله تعالى ناقلًا عن ابن عمر قال - يعني ابن عمر: فإذا لقيت أولئك فأخبرهم أني بريء منهم وأنهم برءاء مني. تبرأ منهم ولزمهم من ذلك أن يتبرأ، بل طلب منهم أن يتبرؤوا منه، لماذا؟ لأنهم كفار، لماذا تترددون؟ تبرأ منهم، هل يتبرأ من غير الكافر؟ لا، هذا الأصل، قل لا يتبرأ من غير كافر، ولذلك قال: فإذا لقيت أولئك فأخبرهم أني بريء منهم، تبرأ منهم لماذا؟ لأنهم غير مسلمين، وأنهم برءاء مني كل منهما بريءٌ من الآخر، والذي يحلف به عبد الله بن عمر لو أن لأحدهم مثل أحدٍ ذهبًا فأنفقه ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر. ثم قال: حدثني أبي عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، وذكر الحديث. حديث جبريل المشهور.
قال شيخ الإسلام لما ذكر كلام ابن عمر هذا، وكذلك كلام ابن عباس ليس هذا القول قول ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، بل جاء عن غيرهم من الصحابة، وكذلك كلام ابن عباسٍ وجابر بن عبد الله وواثلة بن الأسقع وغيره من الصحابة والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وسائر أئمة المسلمين فيهم كثيرٌ، كلامٌ كثير، يعني ما ورد عن السلف في ذلك كثير وليس بقليل، حتى قال فيهم الأئمة كمالك والشافعي وأحمد بن حنبل وغيرهم: إن المنكرين لعلم الله المتقدم يكفرون. يعني كفروهم، هذا منقولٌ عن من ذكره شيخ الإسلام رحمه الله تعالى.
قول المصنف هنا (وقال ابن عمر) هو عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنها. قوله: (والذي نفس ابن عمر بيده) الصيغة هنا صيغة قسم، ولكن لفظ الحديث والذي يحلف به، والذي يحلف عبد الله بن عمر به .. إلى آخره وليس فيه والذي نفس ابن عمر بيده، وجواب القسم جملة (لو كان لأحدهم) . قوله: (لو كان لأحدهم مثل أحد) ، (( أُحُد ) )بضمتين جبل بقرب مدينة رسول الله ع من جهة الشام (ذهبًا، ثم أنفقه في سبيل الله) يعني طاعة لله وصدقة (ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر) هذا قاله ابن عمر لغلاة القدرية لأنهم أنكروا ماذا؟ قالوا: لا قدر، وأن الأمر أُنُف. يعني لا يعلمه الله تعالى إلا بعد أن يكون، وهذا شأن من شأن غلاة القدرية تَبَرَّأ منهم ابن عمر.