فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فرق [بين] في الشرع بين النوعين، من يفعل المعصية وهو يحبها ويعشقها ويسعى إليها بكل ما يملك وإن فاتته تحسر وتقطع قلبه أَلَمًا وحسرة على فواتها هذا نوعٌ، ونوع آخر لا، يَقع ويبكي ويرجع، يعني تزل به القدم لكنه لا يحبها ولا يتعلق بها، وإن فاتت قد لا يسعى وراءها، هذا نوعٌ وهذا نوعٌ، الزنا قد يقع مِنْ مَنْ ( «أُشَيْمِط» ) يعني رجل كبير هذا فاتته الشهوة ليست عنده شهوة، وإن كانت فهي ضعيفة، فالدَّاعِي إلى الوقوع في الزنا في حقه ضعيف، حينئذٍ انتفى، بقي ماذا؟ بقي السبب الآخر إما المحبة والسعي لها والتعلق بها، وإما الوقوع الذي هو من فطرة الإنسان جبلة الإنسان، انتفى في حقّه ماذا؟ الجبلة لأن الشهوة من الجبلة بقي ماذا؟ بقي المحبة، فلما كان فعله للزنا يُدل على تعلق قلبه بها حينئذٍ جاءت هذه العقوبة الشديدة، ولذلك قال: فدلّ على أن الحامل له الزنا محبة المعصية والفجور وعدم الخوف من الله تعالى وخشيته، وضعف الداعي إلى المعصية مع فعلها يُوجب تغليظ العقوبة عليه - هذه قاعدة عامة - ضعف الداعي يعني من الإنسان من داخل نفسه إلى المعصية مع فعلها يُوجب تغليظ العقوبة عليه، بخلاف الشاب فإن قوة داع الشهوةِ منه قد يغلبه مع خوفه من الله تعالى، وقد يرجع على نفسه بالندم ولومها على المعصية فينتهي ويرجع، فرقٌ بين الشاب إذا وقع في الزنا، وبين الكبير العجوز الذي فاته الصغر والشباب يقع كذلك في الزنا. في (( القاموس ) )أن الشَّمَطُ محركةٌ بياض الرأس يخالط سواده، وشَمِطَ كفَرِحَ، وأَشْمط وأشْمَطَّ واشْمَاطَّ، حينئذٍ هذه ثلاثة أوصاف، وقيل: الشمط الشيء فأشيط تصغير أشمط، والمراد به ماذا؟ يعني: هو كناية عن الرجل الكبير في السن الذي خالط سواده أو بياض شعره سواد شعره فجمع بين الأمرين، هذا كناية عن الرجل الكبير، و ( «أشيمطٌ» ) بدل مفصل من مجمل من ثلاثة، ونعته ( «زانٍ» ) ، إيش إعراب ( «زانٍ» ) نعت، كيف ( «أشيمطٌ زانٍ» ) كسرة، ( «أشيمطٌ» ) ، .. [1] على الياء المحذوفة للتخلص من التقاء ساكنين، إذًا هو مرفوع وليس مجرورًا، وهذا التنوين عوض عن؟ عوضًا عن الياء؟ ليس عوضًا قيل به، لكن الصواب أنه ليس عوضًا. إذا ( «أشيمط زان» ) .
ثانيًا: قال: ( «وعائل مستكبر» ) ، ( «وعائل» ) قيل: هو فقيرٌ ذو عيالٍ ( «وعائل مستكبر» ) يعني جمع بين وصفين هو فقيرُ ذو عيال، يعني لو قيل هو فقير قد يحتاج إلى ما يُغنيه هو، ثم ذو عيالٍ يحتاج إلى أن يُغني عياله، إذًا اجتمع عليه فقران، ومع ذلك مستكبر، ومع ذلك فهو مستكبر، و ( «عائل» ) أي فقيرٌ ذو عيالٍ.
والتكبر قال أهل العلم نوعان:
ذاتيٌ، وصفاتيٌ.
فالصفاتِ من المال والجاه يعني سببه يكون ماذا؟ الاستكبار من المال والجاه فالتكبر من الناس وإن كان قبيحًا عقلًا وشرعًا لكن أصحاب المال والجاه لهم فيه عذرٌ، إذا تَكَبَّرَ وهو غني عنده مليارات حينئذٍ هذا له وجهٌ عنده السبب موجود كالشاب الذي عنده الشهوة وهي قوية فوقع في الزنا عنده سبب، لكن الذي ليس عنده شيء أين السبب؟ لا سبب، واضح هذا؟
إذًا فالتكبر من الناس وإن كان قبيحًا عقلًا وشرعًا لكن أصحاب المال والجاه لهم فيه عذرٌ وإن كان هو قبيح ويأثم، وأما عادمهما فلا عذر له بوجهٍ فالتكبر إذًا صفةٌ ذاتية، إن كان التكبر صفاتيًّا بمعنى أنه ليس ذاتيًّا هذا ماذا؟ هذا أخفّ ضررًا، أخف ضررًا يعني وُجد السبب الذي والجاه والمال فتكبر هذا ليس ذاتيّ ليس من نفسه، وقد يكون ماذا؟ عند عدم السبب الذي هو الجاه والمال مُتكبر حينئذٍ نقول: هذا الكبر موجودٌ في قلبه، إذًا هو ذاتي وليس بشيءٍ منفكٍ عنه. إذًا ( «عائل مستكبر» ) ، لا يكلمه الله ولا يزكيه وله عذاب أليم.
(1) أجاب أخًا على سؤال الشيخ فأكده الشيخ بقوله: على الياء المحذوفة .. إلى آخره.