فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وعلى الأول فهو معطوف على الضمير المنفصل، فهو صريح في أن أتباعه هم أهل البصيرة فيما جاء به دون من عداهم، وكأن ابن القيم رحمه الله تعالى يميل إلى القول الأول يعني: خلاف ما اختاره ابن جرير وابن كثير، القول الأول أن يكون ( {أَنَاْ} ) مبتدأ و ( {عَلَى بَصِيرَةٍ} ) الخبر، كأن ابن القيم وأقول كأن لأنه لم يصرح وإنما هذا فهمي، وكأن ابن القيم رحمه الله تعالى يميل للقول الأول حيث قال في (( المدارج ) )الجزء الثاني صفحة اثنين وثمانين وأربعمائة بعد إيراده للآية {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا} قال: أي أنا وأتباعي على بصيرة. دل على أنه اختار القول الأول، وقيل: {وَمَنِ اتَّبَعَنِي} عطف على المرفوع. لما قال: وقيل. هذا فيه إشارة إلى التضعيف، وأطلق الأول وهذا طريقة أهل العلم أنهم إذا رجحوا شيئًا أطلقوه، وإذا أرادوا أن يضعفوا مخالفه قالوا: وقيل. فلما قال: أنا وأتباعي على بصيرة. علمنا أو علمتُ بأنه اختار القول الأول. وقيل: {وَمَنِ اتَّبَعَنِي} عطف على المرفوع بـ أدعو أي أنا أدعو إلى الله على بصيرة ومن اتبعني كذلك يدعو إلى على بصيرة، وهل بين المعنيين تنافي أو بين الإعرابيين؟ قال رحمه الله تعالى: وعلى القولين فالآية. يعني: كل من القولين صحيح لكن أيهما أرجح وأكمل، هذا الذي وقع فيه خلاف، وإنما المعنى واضح على الإعرابيين وكلاهما جائز، وعلى القولين فالآية تدل على أن أتباعه هم أهل البصائر الداعين إلى الله على بصيرة، فمن ليس منهم فليس من أتباعه على الحقيقة والموافقة وإن كان من أتباعه على الانتساب والدعوة، يعني: من لم يكن بصيرًا من لأمر الدعوة ليس من أتباعه، يعني: حقيقة. وإن كان منتسبًا على جهة العموم. وفي التيسير قال: والتحقيق أن العطف يتضمن المعنيين، فأتباعه هم أهل البصيرة الذين يدعون إلى الله. فجمع بين القولين وهذا قد يقال بأنه الجمع بين القولين فيما إذا كان مدلول اللفظ، وأما فيما يترتب على الإعراب وهذا قد يقال بأنه متعذر لماذا؟ لأنك إذا عرفته مبتدأً اختلف المعنى، وإذا عرفته توكيدًا اختلف المعنى، ولا يمكن أن يكون توكيدًا مبتدأً في وقت واحد والجمع بينهما فيه شيء من الضعف، إما هذا أو ذاك ويدخل الثاني المعنى الثاني يختار الأبلغ أولًا ويدخل الثاني في جهة المعنى العام للآية، أما أن يقال بأنه يجمع بينهما فهذا فيه شيء من النظر، ولذلك قوله رحمه الله تعالى: والتحقيق أن العطف يتضمن المعنيين فأتباعه هم أهل البصيرة الذين يدعون إلى الله. المعنى صحيح أتباعه هم أهل البصيرة الذين يدعون إلى الله، جمعوا بين البصيرة العلم والدعوة إلى الله عز وجل، لكن أيهما هو بالأصالة دعاة وهم على بصيرة أم أنهم على بصيرة يدعون إلى الله؟
هذا كقولك: زيد قائم، وقام زيد. تعرفون الفرق أو لا؟