فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
صيام يوم الاثنين، إذًا هذا المأمور به، فالواجب ما هو؟ الواجب صيام ثم أن يقع هذا الصيام في يوم الاثنين، الصوم واجب بدلالة صم وهذا واضح، لكن كونه في يوم الاثنين هل واجبٌ أم لا؟
الصوم واجب بالصيغة صم، لكن كونه في يوم الاثنين هل هو واجب أو لا؟ فلو صام يوم الثلاثاء هل امتثل؟ الجواب: لا، إذًا نأخذ من هذه الجملة تنبه نأخذ من هذه الجملة صم يوم الاثنين أن الواجب إيقاع ليس الواجب الصيام فقط، الواجب إيقاع الصوم في يوم الاثنين، فلو جاء يوم الاثنين ولم يصم لم يمتثل، لو صام يوم الأحد لم يمتثل، متى يمتثل؟ إذا أوقع الصوم يوم الاثنين. ( «فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله» ) فحينئذٍ ما هو المأمور به؟
كون التوحيد أول مراتب الدعوة، فلو دعا للصلاة قبل التوحيد امتثل أو لا؟ لم يمتثل، لماذا؟ لأنه يعد مخالفًا لظاهر هذا النص، حينئذٍ هذه الجملة بين فيها النبي - صلى الله عليه وسلم - مرتبة الدعوة الأولى، وهي الدعوة إلى التوحيد، وذكرنا أن هذا الباب باب أصول للدعوة، فحينئذٍ أول ما يُدْعَى إليه هو توحيد الله تعالى ( «فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله» ) ، ... ( «شهادة أن لا إله إلا الله» ) سيأتي تفسيرها في محلها في الباب التالي إن شاء الله تعالى، (وفي رواية) قال المصنف هنا: (وفي رواية: «إلى أن يوحدوا الله» ) . يعني: بدلًا من أن يقول: ( «فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله» ) ، ( «فليكن أولُ ما تدعوهم إليه أن يوحدوا الله» حينئذٍ خالف بين التعبيرين فعبَّر أولًا بالشهادة، وعبر ثانيًا في روايةٍ أخرى بالتوحيد.(وفي رواية: «إلى أن يوحدوا الله» ) هذه الرواية في (( صحيح البخاري ) )في كتاب التوحيد، وأشار بها المصنف هنا رحمه الله تعالى إلى التنبيه على معنى شهادةِ أن لا إله إلا الله، لأنه قد يقال بأن التوحيد ليس هو شهادة لا إله إلا الله، وقد قيل به، التوحيد ليس هو شهادة أن لا إله إلا الله، فبين المصنف رحمه الله تعالى أن مراده بهذه الترجمة (باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله) أنه باب الدعاء إلى التوحيد، وهو أول ما أمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - في مراتب الدعوة، فأشار المصنف بهذه الرواية إلى التنبيه على معنى شهادة أن لا إله إلا الله فإن معناها توحيد الله تعالى بالعبادة، ونفي عبادة ما سواه، وهذا المراد بالشهادتين، وهو المراد بالتوحيد، وفي رواية «فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله» وذلك هو الكفر بالطاغوت والإيمان بالله، فهذه ثلاث روايات:
-روايةٌ بلفظ الشهادة ( «شهادة أن لا إله إلا الله» ) .
-ورواية بلفظ التوحيد ( «إلى أن يوحدوا الله» ) .
-ورواية بلفظ العبادة «عبادةَ الله» أو «إلى عبادةِ الله» .
فهذه الروايات من حيث المعنى متفقة، هذه الروايات الثلاث وكلها في صحيح البخاري، فالروايات الثلاث هذه كلها متفقة المعنى، وبعضها يفسر بعضًا، ودل على أمرين:
أولًا: إطلاق لفظ التوحيد وأنه لفظٌ شرعي، لأنه قد يقول قائل - وقد قيل - بأن التوحيد لم يرد في الكتاب والسنة، هذا التوحيد الذي أزعجتم الناس به، أين هو في الكتاب تقرأ القرآن من أوله إلى آخره ليس فيه لا التوحيد ولا مادة التوحيد ولا غيره، وهذه السنة بين أيديكم أين لفظ التوحيد؟