فهرس الكتاب

الصفحة 429 من 2014

(وفي رواية: «إلى أن يوحدوا الله» ، «فإن هم أطاعوك لذلك، فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة» ) . ( «فإن هم أطاعوك» ) أي شهدوا وانقادوا ( «لذلك» ) أي المذكور وهو التوحيد، يعني إن أتوا بالتوحيد أخبرهم بالصلوات الخمس، مفهومه مفهوم مخالفة أنهم إذا لم يأتوا بالتوحيد لا تخبرهم ولو كانت الصلاة مدخلة لهم في الإسلام لما كان فرقٌ بينهما، أليس كذلك؟ ( «فإن هم أطاعوك لذلك» ) للتوحيد وآمنوا وأقروا بمدلول لا إله إلا الله علمًا نقطًا وعلمًا وعملًا، فأخبرهم بشأن الصلاة، فإن لم يطيعوك بقبول لا إله إلا الله فلا تخبرهم، فلو كانت الصلاة وهي من خصائص الإسلام مُدْخِلَةً لهم في الإسلام لما كان فرقٌ بينهما، فهذه اجعلها مرتبةً ثانية بعد المرتبة الأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت