فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وحاصله أنهم إذا أجابوك إلى الإسلام الذي هو التوحيد، فأخبرهم بما يجب عليهم بعد ذلك من حق الله تعالى في الإسلام من الصلاة، والزكاة، والصيام، والحج، وغير ذلك من شرائع الإسلام الظاهرة وحقوقه، فإن أجابوا إلى ذلك فقد أجابوا إلى الإسلام حقًّا كامله، وإن امتنعوا عن شيٍ من ذلك فالقتال باقٍ بحاله إجماعًا، كل من امتنع عن شعيرة ظاهرةٍ أو مما أجمع عليه أهل العلم حينئذٍ يُقاتل، ولا يلزم أنه يقاتل قتال مرتدين، فدل ذلك على أن النطق بكلمتي الشهادة دليل العصمة، ليس هو عصمة بنفسه وإنما هو دليل للعصمة وفرق بين الأمرين، دليل العصمة بمعنى أنه يَدُلّ على العصمة، إذًا شيءٌ آخر لا بد من ضميمة شيءٍ آخر لا أنه هو العصمة، ولذلك قال هناك في (( التيسير ) ): دل على أن النطق بكلمتي الشهادة دليل العصمة لا أنه عصمة. يعني بنفسه، أو يقال: هو العصمة لكن بشرط العمل، يعني من العبارتين العمل ركنٌ في التوحيد، العمل ركنٌ في الإسلام، العمل ركنٌ في الإيمان، ففوات العمل الظاهر مفوت لأصل التوحيد، مفوت لأصل الإسلام، مفوت لأصل الإيمان، وهذا محل إجماعٍ بين السلف خلاف للمرجئة قديمًا وحديثًا الذين أخرجوا العمل عن مُسَمَّى الإيمان وإن ادَّعُوا أنه شرط كمال فحقيقته أنه خارج عن الإيمان، إذ يترتب عليه صحة الإيمان والشهادة له بالإيمان مع عدم العمل بالكلية، وإذًا هذا صار مناقضًا لما ذكرناه، أو يقال هو العصمة لكن بشرط العمل يدل على ذلك قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُواْ} [النساء: 94] .. الآية، ولو كان النطق بالشهادتين عاصمًا لم يكن للتثبت معنى يدل على ذلك قوله تعالى: {فَإِن تَابُواْ} . أي عن الشرك وفعلوا التوحيد، {وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ} [التوبة: 5] ، إذًا دل على أن القتال يكون على هذه الأمور {فَإِن تَابُواْ} عن الشرك وفعلوا التوحيد، بقي شيء آخر وهو {أَقَامُواْ الصَّلاَةَ} ، إذًا لو تابوا عن الشرك وفعلوا التوحيد ولم يقيموا الصلاة هل يُخَلَّى سبيلهم؟ لا، إذًا لا زال القتال، لماذا؟ لأنهم تركوا شيئًا من لوازم صحة الإسلام، فقول: لا إله إلا الله. لا يكفي ليس كل من ادَّعَى الإسلام بهذا اللفظ يُقبل منه، بل لا بد بالنظر إلى عمله.
وفيه أن لله تعالى حقوقًا في الإسلام من لم يأتِ بها لم يكن مسلمًا كـ: الصلاة، والزكاة، عند بعض أهل العلم كإخلاص العبادة له والكفر بما يُعبد من دونه، يعني لا يكفي النطق بشهادة أن لا إله إلا الله، ثم لا يكفر بقلبه ولا بعمله بالطاغوت جعله الله عز وجل شرطًا {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى} [البقرة: 256] .
إذًا من لم يكفر بالطاغوت لا باعتقاده ولا بعمله لم يحقق لا إله إلا الله، فليست القضية مجرد نطق بـ لا إله إلا الله، ولذلك أجمع أهل السنة والجماعة على أن المنافقين يقولون: لا إله إلا الله. ومع ذلك هم في الدرك الأسفل من النار، بل هم شر من الكفار المحض، وهذا واضح بين على الكلمة لا تكفي.
إذًا أَنَّ لله تعالى حقوقًا في الإسلام من لم يأتِ بها لم يكن مسلمًا كإخلاص العبادة له والكفر بما يعبد من دونه.
وفيه بعث الإمام الدعاة إلى الله تعالى كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعله والخلفاء الراشدون كما مرّ في حديث معاذ، كما في (( المسند ) )عن عمر رضي الله تعالى عنه أنه قال في خطبته: ألا إني والله ما أرسل عمالي إليكم ليضربوا أبشاركم ولا ليأخذوا أموالكم، ولكن أُرسلهم إليكم ليعلموكم دينكم وسننكم.
وفيه تعليم الإمام أمراءه وعماله ما يحتاجون إليه.
قوله: ( «فوالله لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا، خير لك من حمر النعم» ) . هذه فضيلة عظيمة قَسَمَ النبي - صلى الله عليه وسلم - عليه أن يهدي، إيش نوع (أن) هذه أفتونا مأجورين.
(أن) ما نوعها؟
مصدرية ( «فوا لله لأن يهدي» ) ، إذًا أن مصدرية، و ( «يهدي» ) فعل مضارع، أن وما دخلت عليه بتأويل مصدر.
لا، هداية.
فتح اللام، لام القسم، وأين الخبر؟