فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وجواز الحلف على الخبر والفتيا ولو لم يُستحلف، لكن مراده ( «فوالله لأن يهدي الله بك» ) ظاهر النص أن المراد الهداية الخاصة، يعني من الكفر إلى الإسلام، ولذلك بعضهم يستدل بهذا النص على الهداية العامة، يعني من دعى أخاه المسلم لترك منكر فتركه وهو مسلم هل يصدق عليه هذا الثواب أو لا؟ يحتمل أن يكون المراد بقوله: ( «لأن يهدي» ) . المراد بالهداية من الكفر أو الإسلام، وظاهر النص هنا أنه موجهٌ إلى قومٍ كفار يدعونهم إلى الإسلام، هذا ظاهر النص، فالهداية خاصة من الكفر إلى الإسلام لقيام القرينة الحالية المقتضية للتخصيص وهي مخاطبة الكفار. عنه قرينة حالية، ... [فمن اهتدى على مسلم] فمن اهتدى على يديه مسلمٌ هل يحصل له هذا الثواب؟ الجواب: لا، بمعنى مسلم عنده معاصي فاهتدى على يديك وهو مسلم في أصله، هل تحصل على هذا الثواب أم لا؟ على هذه القرينة المخصصة صار اللفظ مخصوصًا، حينئذٍ لا يحصل له الثواب، وقد يُقال: بأن اللفظة عام، لأنه قال: ( «فوالله لأن يهدي» ) . الهداية عامة، ( «خير لك من حمر النعم» ) هذا ترتيب ثوابٍ، وتخصيص اللفظ بسببه إذا جعلنا اللفظ عامًا أو تقييده وهو مطلق إذا جعلناه مطلقًا بسببه نقول: هذا محل نزاع عند الأصوليين، كما ذكرنا قبل قليل أن اللفظ إذا ورد على سببٍ خاص حينئذٍ لا يختص به، لأن قوله: ( «فوالله لأن يهدي» ) . هذا لفظٌ عام أو إن شئت قل مطلق، فتخصيصه أو تقييده بما ورد عليه محتمل، محتمل خاصةً إذا جعلناه من قبيل المطلق، لكن الظاهر والأولى أن يجعل على عمومه أو على إطلاقه فلا يقيد بما ذُكِر، لأنه رتب بالفاء فقال: ( «فوالله» ) . إذًا يتفرع على ما سبق، ولذلك في ظني والله أعلم أن يقال: الأصح أن الحديث عام أو مطلق، لقوله: ( «لأن يهدي الله بك» ) . فيه شمول، و ( «رجلًا» ) فيه شمول وإطلاق، فيبقى على إطلاقه وشموله، ثم هذه الجملة ( «فوالله» ) مرتبةً على ما سبق وهي الإسلام وواجبات الإسلام، ليس الإسلام فحسب، إنما الإسلام وواجبات الإسلام، يعني إذا دعاهم إلى الإسلام فأسلموا، بقي شيءٌ آخر وهو دعوتهم إلى الواجبات، ثم عمم النبي - صلى الله عليه وسلم - عن هذين الأمرين بهذه الجملة ( «فوالله لأن يهدي» ) ، يعني من الكفر إلى الإسلام، ثم مِن ترك الواجبات واقتراف المنهيات إلى فعل الواجبات وترك المنهيات، واللفظ مرتب على ما سبق، وإنما يكون الثاني الذي واجبات الإسلام بعد حصول الأول، فحينئذٍ الثواب يكون مرتبًا على شيئين، وتخصيصه بأحدهما أو بالمجموع يحتاج إلى دليل منفصل، على كلٍّ المسألة محتملة لكن الظاهر أنه عامٌ.
مناسبة الحديث للترجمة واضحة بيّنة لقوله: ( «ثم ادعهم إلى الإسلام» ) . الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله، قال: «إلى أن يوحدوا الله» ، ... {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ} [يوسف: 108] كلها متوافقة وبعضها يُفسر بعض.
ثم ذكر المصنف من المسائل التي بقيت علينا على هذا الحديث وهي ... [ثلاثة عشرة مسألة أو] ثلاث عشرة مسألة ابتداءً من؟
الثامنة عشر نعم أحسنت، الثامنة عشر، وهي قوله: (من أدلة التوحيد ما جرى على سيد المرسلين وسادات الأولياء من المشقة والجوع والوباء) . وهذا إنما يكون في قصة خيبر، إشارةً إلى ما وقع في قصة خيبر إذ وقع فيها جوع عظيم حتى إنهم أكلوا الحمير والثوم كما في الصحيح (( صحيح البخاري ) )، وأما الوباء فهذا ما وقع لعليٍّ رضي الله تعالى عنه، ووجه كونه من أدلة التوحيد أن الصبر والتحمل في مثل هذه الأمور يدل على إخلاص الإنسان في توحيده وأن قصده هو الله عز وجل، ولذلك صبر على البلاء.
(التاسعة عشرة: قوله: «لأعطين الراية» . ... إلى آخره علم من أعلام النبوة) . لأنه حصل، فعلي بن أبي طالب يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فقد أخبر بذلك فوقع كما أخبر.
(العشرون: تفله - صلى الله عليه وسلم - في عينيه علم من أعلامها أيضًا) . يعني من أعلام النبوة، لأنه ترتب عليها ماذا؟ أنه برأ، لأنه برأ في الحال كأن لم يكن به وجعٌ.
(الحاديةُ والعشرون) بالضم (فضيلة عليّ رضي الله عنه) . للتعيين كما ذكرناه سابقًا، لأنه يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله حينئذٍ عينه النبي - صلى الله عليه وسلم - خصَّه بالذكر دون غيره.