فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وعلى القول الثاني أنه بدل من اسم (لا) يرد إشكال، وهو: أن البدل لا بد أن يصح إحلاله في محل المبدل منه، البدل يجب إحلاله في محل المبدل منه، يعني على القول بأنه بدل من (لا) مع اسمها لا إشكال، أما إذا جعلناه بدلًا من اسم (لا) قبل دخول (لا) ثم دخلت (لا) نقول: البدل على نية تكرار العامل. وهنا لفظ الجلالة معرفة، وإله نكرة، و (لا) النافية للجنس إنما تدخل على اسم الجنس نكرة، فحينئذٍ كيف نقدر (لا) مرةً أخرى مع لفظ الجلالة؟ وانتبه التقدير لا يشترط فيه أن يلفظ به، وإنما النية معتبرة فقط كما نقول: الظرف إنما ينصب على ملاحظة (في) . لكن لا يشترط أن تصرح بـ (في) ، بل ملاحظة الظرفية، هنا هل يمكن تسليط (لا) النافية للجنس على لفظ الجلالة؟ لا، لا تقدر (لا اللهُ) ما نحتاج إلى هذا، إذًا استشكل من قاعدة أن البدل لا يصح لا بد أن يصح إحلاله في محل المبدل منه، وهو على نية تكرار العامل، ولا يصح تكرار (لا) ، لو قلت: إلا عبد الله. في قولك: لا أَحَدَ فِيهَا إِلا عَبْدُ اللهِ. إذا قلت: عبد الله بدل من أحد. حينئذٍ العامل في المبدل منه أحد وهو (لا) هو عينه العامل في عبد الله، وهل يتسلط (لا) نافية للجنس على العَلَم؟ الجواب: لا، حينئذٍ فسد هذا الإعراب.
إذًا لو قلت: إِلا عَبْدُ اللهِ. فِي قَوْلِكَ: لا أَحَدَ فِيهَا إِلا عَبْدُ اللهِ. لم يجز لا عبدَ اللهِ، وأجاب الشولبين بأن هذا في معنى مَا فِيهَا مِنْ أَحَدٍ إِلا عَبْدُ اللهِ، مَا فِيهَا أَحَدٌ إِلا عَبْدُ اللهِ، مَا فِيهَا مِنْ أَحَدٍ إِلا عَبْدُ اللهِ، لو قلت: مَا فِيهَا أَحَدٌ إِلا عَبْدُ اللهِ. صار البدل من اللفظ، مَا فِيهَا مِنْ أَحَدٍ إِلا عَبْدُ اللهِ صار البدل من أحدٍ في المعنى، فحينئذٍ إذا كان البدل من المبدل منه في المعنى لا في اللفظ، يعني المعنى تركيب للجملة يقتضي أن يكون ما بعدها (إلا) بدل مما قبلها، حينئذٍ نقول: الاعتبار للمعنى فلا نحتاج إلى تقدير العامل بعينه، لأن التبعيض أو التجزئة أو الاشتمال هنا إنما هي من جهة المعنى، إذًا أجاب شولبين بأن هذا في معنى مَا فِيهَا مِنْ أَحَدٍ إِلا عَبْدُ اللهِ، ويمكنك في هذا الإحلال لأنه بدل في المعنى، لكنه الإحلال في الذهن فقط.
قال ابن عصفور: وهذا الإشكال لا يتقرر لأنه لا يلزم أن يَحُلّ محل أحدٍ الواقع بعد (إلا) ، إنما يلزم تقدير العامل في المبدل منه والعامل في المبدل منه هو الابتداء. هذا على رأي سيبويه، وأورده ابن هشام هنا وليس له محل، يعني يلزم على رأي من يرى الإبدال من إله أن يقدر، وأما على رأي سيبويه فلا يرد الاعتراض، يعني من أعربه بأنه (الله) بدل من (لا) مع اسمها لا اعتراض عنده، ليس عنده إشكال، لماذا؟ لأن العامل في (لا إله) هو الابتداء، وهذا يُسلط على لفظ الجلالة (الله) ، إذًا العامل فيهما واحد ولا إشكال فيه، وإنما الإشكال في القول الثاني، قال هنا: إنما يلزم تقدير العامل في المبدل منه والعامل في المبدل منه الابتداء، فإذا أبدلت منه كان مبتدأً وخبره محذوف، والتقدير في قولك: لا أَحَدَ فِيهَا إِلا عَبْدُ اللهِ، لا فِيهَا أَحَدٌ إِلا عَبْدُ الله. وهذا فيه تأملٌ يظهر بما ذكره النحويون في مسألة مَا زَيْدٌ بَشَيْءٍ إِلا شَيْءٌ لا يُعْبَأُ به، هذه مرت معنا في (ما) النافية للجنس (ما) التي تعمل عمل ليس، مَا زَيْدٌ بَشَيْءٍ إِلا شَيْءٌ، إِلا شَيْءٌ استوت اللغتان كما قال سيبويه، يعني بنو تميم مع الحجازية، لو قلنا على لغة بني تميم: مَا زَيْدٌ بِشَيْءٍ [إِلا زَيْدٌ] إِلا شَيْءٌ (ما) تعمل عمل (ليس) أو نافية لا إشكال، زَيْدٌ مبتدأ، بِشَيْءٍ الباء زائدة وَشَيْءٍ هذا خبر زيد، والخبر مرفوع لكنه هنا جُرَّ لماذا؟ لزيادة الباء، إلا شَيْءٌ، هل هناك إشكال؟ ليس هناك إشكال، لماذا؟ لأنه أُبدل منه في المعنى، ولم يُبدل منه في اللفظ، لأنه لو أُبدل منه في اللفظ لو قلت: إِلا شَيْءٍ، وما المانع أن يُبدل منه في اللفظ؟ قام مانع، وهو؟
دخول ماذا؟
نعم، والباء الزائدة ماذا فيها؟
هي تجر قطعًا.
وَبَعْدَ مَا وَلَيْسَ جَرَّ البَا الْخَبَرْ ... وَبَعْدَ لا ونَفَي كَانَ قَدْ يُجَرّ