فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال هنا: (باب من الشرك) يعني: التفصيل هنا لا تفصيل في الاستعاذة، وأما القسم ففيه تفصيل (باب من الشرك الاستعاذة بغير الله) يعني: أقصد التقسيم في الكلمات لما يأتي بحثه، (باب من الشرك الاستعاذة بغير الله تعالى) وهذه الترجمة كما ذكر الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى ليست على إطلاقها لأنه حكم بكون كل استعاذة هي من الشرك الأكبر، والاستعاذة معلومٌ أنها ماذا؟ إما أن تكون من مخلوقٍ فيما يقدر عليه وهو حيٌ حاضر وهذه جائزة، وظاهر كلام المصنف إن كان قد يعتذر للمصنف بأنه لم يرد هذا النوع لأنه محل وفاق، وإذا كان كذلك فالفرد المتفق عليه لا يكون داخلًا في الترجمة، لكن العبارة من حيث هي كحكمٍ شرعي عندنا محكومٌ عليه وعندنا حكمٌ، إذا حكمت على شيء بكونه شركًا هذا حكم شرعي أو لا؟ حكمٌ شرعي، حينئذٍ الحكم لا بد أن يختص، فإذا قلت: من الشرك الأكبر الاستعاذة، الاستعاذة بغير الله تعالى شركٌ أكبر كما تقول: الصلاة واجبةُ، والصيام ركنٌ. حينئذٍ نقول: الاستعاذة بغير الله شركٌ أكبر، محكومٌ عليه ومحكومٌ، هل هذا الإطلاق صحيح هكذا؟ نقول: لا، ليس بصحيح. لماذا؟ لأن بعض مفردات الاستعاذة بغير الله تعالى ليست شركًا الأكبر، بل هي جائزة مطلقًا وهي محل وفاقٍ، حينئذٍ ما الجواب نقول: لم يرد المصنف هذا النوع وهذا مجمعٌ عليه. ولذلك قال الشيخ رحمه الله تعالى: هذه الترجمة ليست على إطلاقها لأن الاستعاذة بمخلوقٍ فيما يقدر عليه وهو حيٌ حاضرٌ جائزة، كالاستعانة كما أنه يستعين به نقول: هذا كذلك لا إشكال فيه.
إذًا يُشترط فيه ماذا؟ الاستعاذة بمخلوق فيما يقدر عليه، أما إذا كان لا يقدر عليه فهذا لا يجوز، بل هو داخل في الشرك الأكبر.
حيٌّ، الميت لا يستعاذ به، وبعضهم جعل مطلقًا أنه يعتبر من الشرك الأكبر.
حاضرٌ يعني: لا غائب. هل يجوز استعاذة بالمخلوق الحي الغائب ولو فيما يقدر عليه؟
الجواب: لا. وهل هو من الشرك الأكبر؟
الجواب: الظاهر نعم.
ما وجهه؟ لأنه إذا نادى غائبًا حينئذٍ هذا فيه تشبيه المخلوق بالخالق، يعني: إذا نادى قال: يا فلان أغثني، أو يا فلان أعطني كأس ماء، وهو بعيد غائب عنه، هنا فيه تشبيه وهذا قد يخفى على البعض ينكر هذه الصورة أنها من الشرك الأكبر، لا، نقول: هذا من الشرك الأكبر لكنه ألحق بماذا؟ بالشرك في الأسماء والصفات لأن الشرك في الأسماء والصفات يكون أكبر ويكون أصغر، كفر أكبر وكفر أصغر، حينئذٍ فيه تشبيه المخلوق بالخالق في سعة السمع والإدراك، وهذا لا يكون إلا لله عز وجل، يعني: عندما تخاطب شخصًا وتعتقد أنه يسمعك دون وسيلةٍ من الوسائل الحديث لئلا ينتقض الحكم حينئذٍ نقول: إذا اعتقد أنه يسمعه، نقول: هذا فيه تشبيه للمخلوق بخالق، لأن الذي وسع سمعه الأصوات مَنْ؟ الله عز وجل، هل هذه صفة خاصة بالله عز وجل؟