فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يا من ألوذ، ومن أعوذ. متقابلان، فاللياذ لطلب الخير، والعياذ لدفع الشر، وهذا قاله في مخلوق لكن لا يجوز أن يكون إلا لله عز وجل، فالعائذ بالله تعالى قد هرب إليه واعتصم واستجار به ولجأ إليه والتزم بجنابه مما يخافه، وهذا كما قال ابن القيم وغيره: يُعتبر تمثيلًا. يعني: من باب التقريب، وإلا فما يقوم بالقلب من ذلك من انطراح بين يديه جل وعلا والافتقار إليه والتذلل بين يديه هذا كما قال ابن القيم: أمرٌ لا تحيط به العبارة. يعني: المعاني القلبية لا يمكن التعبير عنها، ما يكون في القلب من الأُنس بالله والطمأنينة والفرح به وبدينه وبقرآنه هذا كلها لا، إن عَبَّرَ عنها معبر حينئذٍ يكون من باب التقريب من باب التمثيل، وإلا الأصل أنه لا يستويان.
قال ابن كثير رحمه الله تعالى: الاستعاذة هي الالتجاء إلى الله تعالى والالتصاق بجنابه من شر كل ذي شرٍّ. قلنا ماذا؟ الاستعاذة أو العوذ بدفع الشر، إذًا الاستعاذة تكون في ماذا؟ في كف الشر ودفعه هذا المراد به، ولذلك قال: بجنابه من شر كل ذي شرٍّ. والعياذ يكون بدفع الشرّ، واللياذ بطلب الخير.
قال الراغب الأصفهاني في (( المفردات ) ): العوذ الذي هو أصل المادة الالتجاء إلى الغير مطلقًا سواءٌ تعلق بالله أو بغيره. العوذ الالتجاء إلى الغير والتعلق به، يقال: عاذ فلانٌ بفلان، ومنه قوله تعالى: {أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ} [البقرة: 67] . وقوله: {قَالَ مَعَاذَ اللهِ} [يوسف: 23] . أي: نلتجئ إليه ونستنصر به أن نفعل ذلك. إذًا المادة تدور حول ماذا؟ تدور حول طلب دفع الشرّ أينما تصرفت المراد بها هذا، فقد أمر الله تعالى عباده بالاستعاذة به في مواضع من كتابه وتواترت بها السنة النبي ع فهي عبادةٌ من أجل العبادات، فصرفها لغير الله شركٌ أكبر، هذا وجه الحكم عليها في تبويب المصنف رحمه الله تعالى، بعض الشرك الأكبر الاستعاذة بغير الله تعالى.
(باب من الشرك) الأكبر (الاستعاذة) ، الاستعاذة هذا إيش إعرابه؟
ما أكملنا الإعراب إحنا (الاستعاذة بغير الله) ، (الاستعاذة) إيش إعرابه؟ مبتدأ، نعم، نحن قلنا: أول (باب) كائنٌ من الغلط هذا، (باب من الشرك الاستعاذة بغير الله) (من الشرك) هذا متعلق بمحذوف خبر مقدم لقوله: (الاستعاذة) ، و (الاستعاذة) هذا مبتدأ مؤخر، والجملة خبر المبتدأ (باب) ، باب الاستعاذة بغير الله من الشرك واضح؟ طيب. [قال هنا:] إذًا الاستعاذة مأمورٌ بها في الكتاب والسنة وإذا أمر الله تعالى بشيءٍ ما اعتقادًا أو قولًا أو عملًا دل على أنه ماذا؟ أنه عبادة، والقاعدة العامة صرف العبادة لغير الله شركٌ أكبر، هذا وجه الترجمة في هذا الموضع.