فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
اختلاف تنوع، إذًا يحمل على المعنيين {فَزَادُوهُمْ رَهَقًا} يعني: خوفًا وذعرًا، فزادوهم إثمًا لا إشكال فيه، هذا بناء على أن الواو للجن والهاء الضمير للإنس، وإذا كانت الواو للإنس والهاء للجن حينئذٍ {فَزَادُوهُمْ رَهَقًا} أي: عتوًا وتكبرًا {فَزَادُوهُمْ رَهَقًا} هذا محتمل كلاهما صحيحان إلا أن فزادوهم الجن أحسن {فَزَادُوهُمْ} الواو يحتمل أنها ماذا؟ للجن وهذا هو الظاهر، {زَادُوهُمْ} من الذي زاد؟ الجن زادوا الإنس {رَهَقًا} أي خوفًا وذعرًا أو إثمًا طيب. {فَزَادُوهُمْ} أي: زاد الإنس الجن فالواو حينئذٍ للإنس والهاء المفعول به للجن، {رَهَقًا} لا تفسرها بالذعر وإنما يكون ماذا؟ عتوًا وتكبرًا يعني: تفاخموا. حينئذٍ يكون المعنى على هذا {فَزَادُوهُمْ رَهَقًا} انظر اللغة هنا مهمة في فهم المعنى، يا من تخافون من اللغة هذا تطبيق عملي، إذًا كما قال قتادة {فَزَادُوهُمْ رَهَقًا} أي إثمًا، وازدادت الجن عليهم بذلك جُرْأَةً.
إذًا يكون الواو الضمير الجن وهذا أحسن هو الفاعل، والهاء ضمير الإنس الذي هو المفعول به، ويحتمل أن الواو لرجال من الإنس والهاء للجن، وهذا محتمل، لكن الأول أحسن. وقال الحسن وابن زيد وغيرهما: كان العربي إذا نزل الرجل بوادٍ قال: أعوذ بسيد هذا الوادي من شر سفهاء قومه. فيبيت في جواره حتى يصبح، كما أن من يدخل في بلد أعداء حينئذٍ يكون في جواره، هذا كذلك، فنزلت هذه الآية. وقوله: {فَزَادُوهُمْ رَهَقًا} أي زاد رجال الجن من تعوذ بهم من رجال الإنس رهقًا أي سفهًا وطغيانًا، أو تكبرًا وعتوًا، على المعنيين. أو زاد المستعيذون من رجال الإنس من استعاذوا به من رجال الجن رهقًا، لأن المستعاذ به كانوا يقولون سدنا الجن والإنس، وبالأول قال مجاهد وقتادة وهو الصحيح، والثاني محتمل لكن أكثر التفسير على الأول.
وبالثاني قال أبو العالية، وقتادة، والربيع بن أنس، وابن زيد، إذًا ( {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ} [الجن: 6] ) . ( {وَأَنَّهُ} ) بفتح الهمزة، هذا معطوف على قوله: {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ} [الجن: 1] ( {وَأَنَّهُ} ) حينئذٍ معطوف على ما سبق وهو {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ} أي استماع نفر من الجن، لأن أَن إذا كانت مفتوحة تُأَوّل مع ما بعدها بمصدر، أليس كذلك؟
وَهَمْزَ إِنَّ افْتَحْ لِسَدِّ مَصْدَرِ ... مَسَدَّهَا وَفِي سِوَى ذَاكَ اكْسِرِ
فإذا وقعت في محل فاعل أو نائب فاعل تأول بمصدر فتفتح، {قُلْ أُوحِيَ} هذا مثال ذكره ابن عقيل هناك {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ} ، يعني: أوحي ماذا؟ {أُوحِيَ} أَوْحى {أُوحِيَ} ، إذًا مغير الصيغة، أين نائب الفاعل؟ {أَنَّهُ اسْتَمَعَ} استماع نفرٍ من الجن، ( {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ} ) وكون رجالٍ، صحيح؟ وكون رجال استماع نفرٍ، كون رجال ما الذي دل على ذلك على المصدرية؟ أن وما دخلت عليه.
وَهَمْزَ إِنَّ افْتَحْ لِسَدِّ مَصْدَرِ ... مَسَدَّهَا وَفِي سِوَى ذَاكَ اكْسِرِ