فهرس الكتاب

الصفحة 700 من 2014

(الرابعة عشرة: كفر المدعو بتلك العبادة) .

لقوله: {وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ} والمعنى أنهم يتبرؤون من ذلك ويجحدونه وينكرونه، هذا المراد بالكفر هنا.

(الخامسة عشرة: أن هذه الأمور سبب كونه أضل الناس) .

لقوله: ( {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ} ) . قال الشيخ ابن عثيمين: وذلك لأمور:

أولًا: أنه يدعو من دون الله من لا يستجيب له.

ثانيًا: أن المدعوين غافلون عن دعائهم.

ثالثًا: أنه إذا حشر الناس، يعني يوم القيامة كانوا لهم أعداء.

رابعًا: أنه كافر بعبادتهم.

فما أفاده شيئًا البتة.

(السادسة عشرة: تفسير الآية الخامسة) .

قوله: ( {أَمَّن يُجِيبُ} ) . إذ قلنا المصنف جعلها خمس آيات، ( {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ} ) .

(السابعة عشرة: الأمر العجيب وهو إقرار عبدة الأوثان بأنه لا يجيب المضطر إلا الله) هذا عجيب صحيح، (ولأجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين) .

أي أنهم إذا سئلوا عن ذلك أقروا أنه لا يقدر على ذلك إلا الله، وقوله: (يدعونه في الشدائد) . كما قال تعالى: {فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} .. الآية، فيلزمهم إفراده بالعبادة دائمًا هذا الأصل، لأنه هو القادر على ذلك لا ما عبدوه معهم.

(الثامنة عشرة: حماية المصطفى - صلى الله عليه وسلم - حمى التوحيد والتأدب مع الله تعالى) .

لقوله: ( «إنه لا يستغاث بي، وإنما يستغاث بالله» ) . مع كونه مما يقدر عليه، عليه الصلاة والسلام، ولكنه نهاهم حماية لجناب التوحيد، فكيف إذا طُلب منه ما لا يقدر عليه إلا الله عز وجل.

إذًا هذه خمس آيات مع الأثر المذكور وإن كان ضعيفًا إلا إنه مؤيد لما ذُكر مع هذه المسائل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت