فهرس الكتاب

الصفحة 761 من 2014

سادسًا: إثبات القلوب للملائكة، صحيح؟ ( {فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ} ) قلوب الملائكة، إذًا الملائكة لها قلوب، لقوله: ( {عَن قُلُوبِهِمْ} ) . بعضهم زاد على ذلك قال: كذلك نزيد العقل، لماذا؟ لأن العقل محله القلب. لكن هذا فيه نظر، لماذا؟ لأن نثبت أنها تفهم ولا شك {يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ} [الأنبياء: 20] ، والفهم لا يستلزم أن نثبت العقل، لأن [العقل القلب محل] العقل محله القلب هذا في البشر، وكون الملائكة لها قلب وبنو آدم لهم قلوب لا يلزم منه الاتحاد في مثل هذه المواضع، فتسميت العقل للملائكة هذا يحتاج إلى نص، لكن نجزم بأنها تفهم، بدليل ماذا؟ إسناد الأفعال السابقة، {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ} الخشية هذه لا تصدر إلا عن من يفهم، كذلك ماذا؟ التسبيح، كذلك الذكر، كذلك الطواف بالبيت المعمور إلى غير ذلك من [أفعال أو] الأفعال التي أسندت للملائكة حينئذٍ نقول: هي تفهم ولا شك، لكن العقل على جهة الخصوص، هذا يحتاج إلى نص، وإن كان الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى أورد ذلك في شرحه على كتابه التوحيد.

[ثامنًا] [1] : إثبات العُلُوِّ لله عز وجل فوق مخلوقاته. هذا كما ذكرنا علو القدر والذات إن كان بعض المخالفين نازع في مسألة علو الذات، لكن لا عبرة بقوله.

تاسعًا: إثبات عظمة الله تعالى.

عاشرًا: إثبات أن قول الله حق، {وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ} [الأحزاب: 4] ، {فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ} [ص: 84] .

(1) حدث خطأ في الترقيم، وكذا ما بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت