فهرس الكتاب

الصفحة 785 من 2014

أنها شرك أكبر ليست كل الشفاعة شرك أكبر، بل منها ما هو حق ثابت، فأطلق المصنف هنا ولم يحكم عليها بالشرك، لأن فيها تفصيلًا حينئذٍ نقدر الباب هكذا باب هذا باب، خبر مبتدأٍ محذوف، هذا باب، هذا باب بيان الشفاعة وإيضاحها وبيان حقيقتها وحكمها، وبيان ما أثبته القرآن منها وما نفاه، بيان هذه المعاني كلها باب بيان الشفاعة وإيضاحها لا بد من معرفة ما هي الشفاعة، لأنها هي حجة المشركين {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} يعني شفاعة، وبيان حقيقتها وحكمها، وبيان ما أثبته القرآن منها وما نفاه، هكذا قال ابن القاسم في الحاشية، وكذلك قدره في (( الفتح ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت