فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثم يقال: الله عز وجل إذا حكم بشيءٍ فله الحكمة البالغة {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} [الأنبياء: 23] سواء ظهر لنا هذا أو لا، لأن هاتين العلتين مستنبطة فإذا كان مستنبطة فحينئذٍ هي محل استنباط معناه ماذا أنه اجتهاد، وإذا كان اجتهادًا حينئذٍ يصيب ويخطئ سواء علمنا الحكمة أو لم نفعل. نقول: ما أذن الله تعالى به فهو الحكمة، فليس ثَمَّ حكمٌ لله تعالى حكمًا شرعيًا في كتابه وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، ولا حكم قدريًا كونيًا إلا وهو مرتبطٌ بحكمة، ومن أسمائه جل وعلا الحكيم وهو فعيل بمعنى فاعل أو بمعنى مُفْعِلْ، يعني بمعنى قاضي حاكم أو بمعنى المتقن حينئذٍ احتمل على النوعين. ذكر المصنف تحت الترجمة خمس آيات، ثم ذكر كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى، ومدار الآيات الخمس وغيرها مما في معناها مما لم يذكره الله المصنف رحمه الله تعالى وهذه المسألة تعرض لها شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله كثيرًا تعرض لها في (( القواعد الأربع ) )القاعدة الثانية، ومرّ شرحها المفصل هناك، وكذلك تعرض لها في (( كشف الشبهات ) )على بسطٍ مَرّ شرحه هنا. إذًا مدار الآيات الخمس وغيرها مما لم يذكره المصنف هنا رحمه الله تعالى بيان حجة العرب المشركين - انتبه لهذه - بيان حجة العرب المشركين في عبادة غير الله تعالى ما هي هذه الحجة؟ أين ما قاموا وحلوا وارتحلوا في كل زمان وفي كل مكان حجتهم واحدة لأنها حجة إبليسية وهي التي يقذف بها في قلوبهم ويتورثونها، الباطل يكون فيه إرث فيتورثونه خلفًا عن سلف، بيان حجة العرب المشركين في عبادة غير الله تعالى إنما هو من أجل التقرب إلى الله تعالى والتشفع بها عنده ليس إلا، يعني: ليس ثَمَّ غرض آخر من صرف العبادة لهذه المعبودات إلا لكونها ماذا؟ تقربهم عند الله تعالى، إذًا لم تقصد ابتداءً، وإنما جعلت ماذا؟ جعلت واسطةً، وإذا كان كذلك قد يظن الظان بأنهم أرادوا ماذا؟ هم أرادوا ذلك لكن ليس كل من أراد شيئًا أصاب في إرادته، أرادوا ماذا؟ أرادوا تعظيم الباري جل وعلا - انتبه - أرادوا تعظيم الباري جل وعلا، لكن هذا التعظيم لم يكن من جهة الشرع، يعني من جهة ما جاءت به الرسل، وإنما هذا التعظيم من جهة ما أملته أهواؤهم عليه، يعني من قِبل أنفسهم، فإذا كان كذلك فحينئذٍ نعرض هذه الحجة على شرع الله تعالى سواء كان قبل النبي - صلى الله عليه وسلم - أو بعده، فهل هذه الحجة حجةٌ مستقيمة أم أنها حجة سقيمة؟ لا شك أنه الثاني، إذًا مدار هذه الآيات التي يذكرها المصنف هنا وفي غيرها مما كان الحديث فيها عن الشفاعة المراد بيان حجة العرب المشركين آن ذاك قديمًا وحديثًا، وأن حجتهم هي التقرب إلى الله تعالى والتشفع بها، يعني بهذه المعبودات عند الله ليس إلا، يعني ليس ثَمَّ غرض آخر إلا هذا.