فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 2014

الثاني النوع الثاني: الهداية العامة. يعني ليست خاصة بالله عز وجل، تكون من جهة الباري جل وعلا وتكون من جهة أوليائه من الرسل والأنبياء والصالحين والعلماء وطلاب العلم، وكل مسلم يدعو إلى الله تعالى هذه عامة، ليست خاصة، وهي هداية الدلالة والإرشاد، أن تدل يعني تبيّن بلسانك، تبيّن ماذا؟ تبيّن طريق الحق من طريق الباطل سواء على جهة العموم أو على جهة الخصوص، ولو كان في طاعة معينة، نقول: هذا حق هذه سنة، هذا واجب هذا حرام، هذا مكروه، هذا هداية، هداية ماذا؟ هداية دلالة وإرشاد، يعني ترشد غيرك، أما يقبل أو لا يقبل؟ هذا ليس إليك، إنما عليك فقط البلاغ باللسان، وهي هداية الدلالة والإرشاد، ونقول: هذه لو تأملها طالب العلم لاستراح كثيرًا، استراح كثيرًا فيما يتعلق بالموجودات، يعني بعض الناس قد يبالغ في إنكار المنكر أو انحراف بعض الناس أو انحراف بعض الاتجاهات أو غيرها ليس عليك إلا ماذا؟ ما الواجب عليك؟ النصح والإنكار على الطريقة الشرعية على ما توجبه الشريعة كما قال شيخ الإسلام وأما ما عدا ذلك فليس إليك. ( {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت