فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثم قال المصنف رحمه الله تعالى: (وفي(الصحيح) عن ابن المسيب عن أبيه قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعنده عبد الله بن أبي أمية وأبو جهل، فقال له: «يا عم، قل: لا إله إلا الله، كلمة أحاجَّ لك بها عند الله» . فقالا له: أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فأعاد عليه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأعادا) يعني مقالهما (فكان آخرُ ما قال) أو (آخرَ ما قال: هو على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول: لا إله إلا الله. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لأستغفرن لك ما لم أنه عنك» . فأنزل الله عز وجل: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ} [سورة التوبة: 113] الآية. وأنزل الله في أبي طالب: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء} [سورة القصص: 56] ) .
قوله: (في(الصحيح ) ) مر معنا أن المراد به في الصحيحين، وقد يريد به أحد الصحيحين لكن مراد المصنف هنا متى ما ثبت الحديث وصح فهو حينئذٍ يكون فيه الحجة ويكفي بهذا. قال: (في(الصحيح ) ) أي في الصحيحين (عن ابن المسيَّب عن) بفتح الياء على المشهور، ومنع بعضهم الكسر، والصواب جواز الوجهين
كل مسيَّبٍ فبالفتح سوى ... أبي سعيدٍ فالوجهين حوى
وبعضهم نازع في هذه المسألة تتعلق باسمٍ صادق مسيَّب مسيِّب لأنه أُثِرَ عنه أنه قال: سيَّب الله من سيبني. يعني مُسَيَّب حينئذٍ بعضهم ضبطه بالكسر فقط، وبعضهم بالفتح فقط، وبعضهم جوز الوجهين، والثالث هو الصحيح، وهو سعيد بن الْمُسَيِّب بن حزنٍ بن أبي وهب بن عمرو بن عائد بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي أحد العلماء والفقهاء الكبار السبعة من التابعين. قال ابن المديني: لا أعلم في التابعين أوسع علمًا منه. مات بعد التسعين وناهز الثمانين. وأبوه الْمُسَيَّب صحابيٌ بقي إلى خلافة عثمان، وكذلك جده حزنٌ صحابيٌ استشهد باليمامة. (قال) قال مَنْ؟ (وفي(الصحيح) عن ابن المسيب عن أبيه قال:) (ابن المسيب) سعيد (عن أبيه) هو المسيب حينئذٍ قال من القائل؟ المسيب (قال) أي المسيب والد سعيد قال ماذا؟ ( «لما حضرت أبا طالبٍ الوفاة» ) الوفاة حضرت. حضرت الوفاة. إذًا الوفاة هذا فاعل، أليس كذلك؟ وأبا طالب، أبَا هذا مفعولٌ به منصوبٌ بالفتحة؟! بالألف أكيد؟ هو فيه قولان: وابن عقيل رجح ماذا؟ رجح الحركة الفتحة، لكن على مذهب الجمهور النحاة أنه معربٌ بالحروف بالحرف أليس كذلك؟ حينئذٍ نقول: (أبا طالب) ، (أبا) مفعولٌ به منصوبٌ بالألف نيابةً عن الفتحة لأنه من الأسماء الستة، (أبا) مضاف و (طالب) مضافٌ إليه، وعلى القول بأن الحركة حينئذٍ نقول: (أبَا) منصوبٌ، وعلامة نصبه فتحة ظاهرة على آخره، أو مقدرة؟ يحتمل الوجهين:
-إن راعيت الألف قدرتها النهاية، وإلا أصل الألف هذا أصله جاء أو حضرت الوفاة أَبَوَ طالب تحركت الواو وانفتح ما قبل فقلبت ألفًا لأن أصلها ماذا؟ أصلها أبو إذا كانت بالحركات لزمت الواو، لكن لما تحركت بالفتح حينئذٍ تحركت الواو وانفتح ما قبلها، فـ (أبا) هذه عند من يقول بالحركات يقول: لا، ليست نائبةً عن الفتحة، وإنما هي منقلبةً عن الواو الأصلية .. إلى آخر كلامه.