فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إذًا (جاءه) ماذا؟ جواز زيارة المشرك إذا رُجِيَ إسلامه. وهذه المسائل - انتبه هنا - إذا أردت أن تُفْتِيَ أو تعمم فالذي زار هو محمدٌ - صلى الله عليه وسلم -، إذًا لن يكون هناك ثَمَّ ملابسة ومخالطة يخشى منها على الزائر، فلا نعمم للناس أنه يجوز زيارة اليهود والنصارى إذا كانوا مرضى، لا نعمم للناس، وإنما من كان في مثل حال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأنه ماذا؟ فانظر إلى الزائر. إذًا هو متحصنٌ أم لا؟ قطعًا، إذًا لن تُورد عليه شبهة، لن يميل قلبه إلى أمرٍ ما، لو عرض عليه شيء لن يستجيب، إذًا ثم حمايةٌ للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فلا نقول للعامة عمومًا على المنابر لو يجوز لل .. ، هذا النبي - صلى الله عليه وسلم - زار، هذا النبي - صلى الله عليه وسلم - أكل مع اليهودي، هذا النبي - صلى الله عليه وسلم - مات ودرعه يهوديٌ مرهونةٌ عنده - صلى الله عليه وسلم -، نقول: نعم كلها ثابتة قطعًا ونقول بها، لكن مع من يأمن التعامل مع اليهود والنصارى ليس مطلقًا، الآن هكذا يعممون، يقولون: الإسلام فيه وسطية، وفيه، وفيه .. إلى آخره، ثم يأتون بهذه النصوص يجعلونها عامة لجميع المسلمين، وهذا ما درى المسكين أنه قد يأتي مسكين من المسلمين فقير ويزوره غنيًا من اليهود ويتعامل معه فضاع المسكين بحجة ماذا؟ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - زاره، نقول: لا، وإنما يُنظر إلى الوصف وصف الزائر لأن عندنا أصول عامة لا ننظر إلى هذا النص فقط عندنا أصول عامة وهي الأصل مقاطعة الكفار، أليس كذلك؟ الأصل أنه لا يوجب المسلم أن يُوقع نفسه في مواقع يُخشى على إيمانه وعلى إسلامه منها، إذًا عندنا أمور لا بد مراعاتها عندنا قواعد، فإذا جاءت هذه النصوص يجب تقيدها، نقول: نعم يجوز زيارة المشرك لمن أمن على نفسه وإذا رُجِيَ إسلامه. يجوز التعامل التجارة مع اليهود والنصارى لكن لمن؟ الذي لا يميز بين التوحيد والشرك؟ لا يعرف لا إله إلا الله، عنده ميل للدنيا يقدمها على دينه، هذا يجوز أن يتعامل مع اليهود والنصارى؟ نقول: لا، لا يجوز هذا، واضح هذا. انتبهوا إلى ما يشاع الآن بأن هذا مما جاء به الشرع، والنبي - صلى الله عليه وسلم - ويعمم الأحكام كلها. نقول: هذا كله جهلٌ بالشريعة، وجهلٌ بباب المعتقد، وجهلٌ بالتوحيد، وجهلٌ بحال النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولذلك الصحابة ما فعلوا بعض ما نُقِلَ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أنهم رأوا هذا، هل كلهم ذهبوا يزورون اليهود والنصارى. وقالوا: النبي - صلى الله عليه وسلم - زار؟ لا، وإنما بحالٍ معين، هذه يعبر عنها بعض الأصوليين وهو تعبيرٌ جيد أن يقال: هذه واقعة عين، وليس المراد بواقعة عين أنها لا حكم لها؟ لا، وإنما نقول: لها حكمٌ مقيدٌ بذات العين، يعني لا بد من مراعاة حال الزائر، وكيف وقعت منه الزيارة، وعلى أي شيءٍ كانت الزيارة، كون درعه مرهونةٌ أو درع يهودي مرهونة عند ... النبي - صلى الله عليه وسلم - كيف كانت؟ مع من؟ لا بد من التقييد هذا، وأما فتح الأمور هكذا نقول: هذا ليس بفقهٍ البتة.